تفعيل الاتفاقيات الأمنية والقضائية العربية، أبرز ما تطرق إليه الإجتماع المشترك لمجلسي وزراء الداخلية والعدل العرب بتونس



باب نات - أكد وزراء الداخلية والعدل العرب، في اجتماع مجلسيهم المشترك المنعقد اليوم الاثنين بتونس، على تفعيل الاتفاقيات الأمنية والقضائية العربية، ومنها المتعلقة بمنع ومكافحة الإتجار بالبشر ومكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود.

كما أكدوا، وفق بلاغ لوزارة الداخلية التونسية، على ضرورة تفعيل الاستراتيجيات والاتفاقيات والقرارات ذات الصلة بمكافحة الارهاب الصادرة عن مؤسسات العمل العربي المشترك.
وكان وزير الداخلية، هشام الفراتي، أكد لدى افتتاحه أمس الاجتماع، أهمية مزيد العمل على توحيد الرؤى بهدف تطوير الوسائل والآليات لمجابهة تمويل الأنشطة الإرهابية وتبييض الأموال والحماية المشتركة للحدود وتبادل المعلومات والخبرات، في ظل التحدّيات الأمنية الكبيرة التي تمر بها المنطقة العربية وفي مقدمتها الإرهاب والجريمة المنظمة والجرائم الإلكترونية والهجرة غير الشرعية والإتجار بالبشر.


وأشار الوزير إلى "دور المقاربة التونسية في مجال مكافحة الإرهاب والتي تتضمن دعم التعاون الثنائي مع بلدان الجوار حول التهديدات والمخاطر، وإحكام ضبط الحدود ومراقبتها والتنسيق الحيني حول المستجدات، فضلا عن تعزيز علاقات التعاون مع البلدان الصديقة والشقيقة والمنظمات الدولية والاقليمية من خلال التبادل الحيني للمعلومات وتبادل التجارب والخبرات والدعم بالتكوين والتجهيز".
ودعا في هذا الصدد إلى مشاركة كل أجهزة الدولة وقطاعاتها، كالتربية والثقافة والإعلام والشؤون الدينية والإجتماعية والتنموية والإقتصادية، في مكافحة الإرهاب، مبرزا أهمية المواضيع المدرجة في جدول أعمال هذه الدورة والمتعلّقة بمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والمخدرات والمؤثرات العقلية والسلامة المرورية والحماية المدنية، إضافة إلى المواضيع المستجدّة على غرار مسألة دعم شرطة جمهورية القمر المتحدة.

من جهته أكّد الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، محمد بن علي كومان، النجاح الذي حقّقه المجلس في 2018، عبر "التعامل مع أخطر تحدّ أمني يواجه المنطقة العربية، وهو عودة المقاتلين الإرهابيين من مناطق الصراع وبؤر التوتر، ووضع حد لتسلل هؤلاء إلى الدول وسبل التعامل مع المقبوض عليهم وطرق تأهيلهم خاصة بعد هزيمة التنظيمات الإرهابية في بعض المناطق"، حسب ما جاء في كلمته.
يذكر أن الجزائر أحالت في جلسة اليوم، رئاسة الدورة 36 لمجلس وزراء الداخلية العرب، إلى المملكة العربية السعودية.

Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 178176

Kerker  (France)  |Mardi 05 Mars 2019 à 10h 12m |           
أقولها لكلّ العلماء أصحاب الشّهائد العليا
ثق بنفسك وإنهض إن كنت غالبها***فلا يضرّنّك قول واش مرتاب
لا تخدعنّك المظاهر في مواكبها***فالحقيقة أوّل ضحية للإرهاب
تؤزّ الجنّ بأكناف الإنس ملاعبها***فيفتح ليأجوج و مأجوج الباب
يعمّون مشارق الأرض و مغاربها***ويعيثون فيها الفساد و الخراب
يغرّون في الخطاب شيب بشبابها***يستهزؤون و هم يتلون الكتاب
يحلّون الحرام و يسرفون بحلالها***فلا طيب لهم و لا حسن مآب
....

نحن ضدّ الإرهاب و ضدّ صانعيه و مخطّطيه و منفّذيه و مسانديه. إنّ أوّل ضحيّة للإرهاب هي الحقيقة. و الإرهاب كالحرباء يتغير طبعه عبر المكان و الزّمان. و أخطرهم هو الإرهاب الفكري الذي يزرع الخوف و الجبن و الرّكود في الأمّة. فويل الويل لصانعيه، و تبّا لفاعليه.
د كمال لن.. أصيل الأرخبيل




Kerker  (France)  |Mardi 05 Mars 2019 à 09h 46m |           
أقولها لكلّ العلماء أصحاب الشّهائد عليا
ثق بنفسك وإنهظ إن كنت غالبها***فلا يضرّنّك قول واش مرتاب
لا تخدعنّك المظاهر في مواكبها***فالحقيقة أوّل ضحية للإرهاب
تؤزّ الجنّ بأكناف الإنس ملاعبها***فيفتح ليأجوج و مأجوج الباب
يعمّون مشارق الأرض و مغاربها***ويعيثون بها الفساد و الخراب
يغرّون في الخطاب شيب بشبابها***يستهزؤون و هم يتلون الكتاب
يحلّون الحرام و يسرفون بحلالها***فلا طيب لهم و لا حسن مآب
.....

نحن ضدّ الإرهاب و ضدّ صانعيه و مخطّطيه و منفّذيه و مسانديه. إنّ أوّل ضحيّة للإرهاب هي الحقيقة. و الإرهاب كالحرباء يتغير طبعه عبر المكان و الزّمان. و أخطرهم هو الإرهاب الفكري الذي يزرع الخوف و الجبن و الرّكود في الأمّة. فويل الويل لصانعيه، و تبّا لفاعليه.
د كمال لن.. أصيل الأرخبيل