الإعلام الإماراتي يتحدّث عن تقارب لافت في الكواليس بين ''النداء'' و ''تحيا تونس''...فهل توسّطت ابو ظبي بين''الإخوة الأعداء''؟



باب نات - طارق عمراني - نشر موقع إرم نيوز الإماراتي مقالا تحت عنوان "تقارب لافت بين ”تحيا تونس“ و ”النداء “.. هل يتحالف ”الإخوة الأعداء“؟"

حيث إعتبر انه وبحسب مصادر قيادية في حزب نداء تونس فإن هناك تقارب لافت في الكواليس بين حزب الباجي قايد السبسي و حركة تحيا تونس المحسوبة على رئيس الحكومة يوسف الشاهد ،بعد خلافات متصاعدة وصلت حد القطيعة بين من يصفهم مراقبون ب "الإخوة الأعداء " .


وأضاف المقال بأنه حسب المصادر التي رفضت كشف هويتها للموقع الإماراتي فإن المشهد السياسي في تونس يعيش اليوم على وقع تعدّد المبادرات الرامية الى تحقيق التوازن ضد حركة النهضة الإسلامية و ذلك في إطار تحالف سياسي واسع.

و بالنظر الى التعاطي المكثف للإعلام الإماراتي للوضع السياسي في تونس وتوجسه من سيطرة حركة النهضة على المشهد و إكتساحها للإنتخابات القادمة فإن فرضية توسّط ابو ظبي لتجميع الطيف السياسي المنبثق عن نداء تونس تبقى واردة حيث راهنت القيادة الإماراتية المعادية للإسلام السياسي سابقا على حزب رئيس الجمهورية لتشهد العلاقة بينهما شيئا من الفتور بعد تحالف قايد السبسي مع حركة النهضة .

في نفس السياق نشر الصحفي الفرنسي نيكولا بو الاسبوع الفارط على موقع موند افريك الذي يرأسه مقالا تحدث فيه عن صفقة بين يوسف الشاهد و رجل الاعمال كمال اللطيف و من اهم ملامحها الصلح مع رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي .

Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 178071

Mnasser57  (Austria)  |Dimanche 03 Mars 2019 à 13h 50m |           
وقراءتي البسيطة تقول ان حزب الشاهد والنداء سينصهران في بعض وستبقى النهضة الوجه الثاني اما في الحكم اوفي المعارضة والكل سيأوي الى بيته العتيق

Jraidawalasfour  (Switzerland)  |Dimanche 03 Mars 2019 à 13h 12m |           
يوسف الشاهد قادر على أن يكون رجل المرحلة رغم كل العراقيل ولكن ليس بمفرده وبدون تدخـــــــــــــــــــــــــــلات أجنبية 💰🗣💰🗣 باعتبار أن زمن الزعيم الأوحد قد انتهى…..

أحذر يا شاهد أن تسلم للغير زمامك، فيصبح من كان وراءك أمامك، مثل النذل الذي لا يكفيه دمارك بل يريد أن يبني نفسه من حطامك.....

...وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا ۖ وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ
(123)سورة الأنعام