علــى إثـر رفـــض الدعــوى المرفـوعة ضـدّ قنـاة /نسمــة/ والراميـة إلـى إيقـاف بـثّ سلسلـة /بيـت صـدّام"، أصـدرت القنــاة البـلاغ التـالي:
إن سلسلــة "بيت صـدّام" (4 حلقــات) عمل روائي وليس وثائقيـا وبالتالي لا يجـوز تقييمـه والحكم له أو عليه من زاوية مطابقتــه مع الحقيقــة التاريخيّـة. وليست هـذه السلسلـة التلفزيـة الأولى من نوعها ولا الأخيـرة التي تتعرّض، روائيّـا، إلى شخصيّـة تاريخيّـة. والأمثلـة على ذلك لا تحصى ولا تعــد.
أن يثيـر بثّ سلسلــة "بيت صـدّام" لدى البعض ردود فعـل متشنّجـة أو متظاهرة بالتشنّـج فذلك يعدّ أمرا طبيعيا باعتبـارها مستمـدّة من واقـع عراقي لا يزال العالم العربي يعيش على وقعـه المأسـوي الأليــم.
لكن ينبغـي التأكيـد على ما يلـــي :
إن قنـاة "نسمـة" (التي نذكـر أنها بثّـت كذلك خلال شهر رمضان مسلسل "هـدوء نسبي" (30 حلقة) وهو عمل لم يخلو بدوره من الانتقــاد رغم أنه يحكي سقـوط بغداد جرّاء الاجتيـاح الأمريكي من وجهـة نظر عربيـة) عندمـا تبث سلسلة "بيت صـدّام" فذلك لا يعني البتـة أنها تتبنّـى محتــواها.
ألا يجـوز ونحن نعيش في فضـاء اتصالي عالمي مفتـوح أن نتعوّد على مشاهدة مثل هـذه الأعمـال الروائيّـة بالعيـن المجرّدة بعيدا عن المغالاة والمزايـدات، مع الالتزام بمبـدإ النسبيّــة والاعتـدال، دون تحميلهـا جزافا (عاطفيا أو سياسيا أو إيديولوجيا) أكثـر مما تحتمـل ولا أن يكون بثهـا منطلقـا للحكم على النـوايا والتخمينـات الخاطئـة وإثـارة الزوابع في فنجـان.
إن سلسلـة "بيت صـدّام" التي تمّ تصويرها في تونـس بمشاركة عدد من الممثلين التونسييـن المعروفيــن تبقـى عملا تلفزيـا لا يتـرجم إلا عن وجهـة نظر مؤلفيـه ومنتجيـــه.
إن الواعـز الرئيسـي الذي يبدو أنه يقف وراء إثـارة هـذه القضية المفتعلـة من قبـل بعضهم يتمثـل، إلى جانب البحث عن الشهـرة، في إرادة فرض وصاية على المشاهد التونسي والعربي واعتبـاره قاصـرا وفـاقدا لكل وعي وقـدرة على التمييــز وفرض صنصـرة مقيتــة على وسائل الإعـلام تذكـرنا بعهـود بـالية.
وقــد تفطـن القضـاء التـونسي لذلك وقـال كلمتــه الفصــل رافضـا مطلب دعـوى باطلـة وموقفــا بذلك مهـاترات لا طائل من ورائهــا ولا تنفــع العمــوم في شيء.
إن سلسلــة "بيت صـدّام" (4 حلقــات) عمل روائي وليس وثائقيـا وبالتالي لا يجـوز تقييمـه والحكم له أو عليه من زاوية مطابقتــه مع الحقيقــة التاريخيّـة. وليست هـذه السلسلـة التلفزيـة الأولى من نوعها ولا الأخيـرة التي تتعرّض، روائيّـا، إلى شخصيّـة تاريخيّـة. والأمثلـة على ذلك لا تحصى ولا تعــد.
أن يثيـر بثّ سلسلــة "بيت صـدّام" لدى البعض ردود فعـل متشنّجـة أو متظاهرة بالتشنّـج فذلك يعدّ أمرا طبيعيا باعتبـارها مستمـدّة من واقـع عراقي لا يزال العالم العربي يعيش على وقعـه المأسـوي الأليــم.
لكن ينبغـي التأكيـد على ما يلـــي :
إن قنـاة "نسمـة" (التي نذكـر أنها بثّـت كذلك خلال شهر رمضان مسلسل "هـدوء نسبي" (30 حلقة) وهو عمل لم يخلو بدوره من الانتقــاد رغم أنه يحكي سقـوط بغداد جرّاء الاجتيـاح الأمريكي من وجهـة نظر عربيـة) عندمـا تبث سلسلة "بيت صـدّام" فذلك لا يعني البتـة أنها تتبنّـى محتــواها.

ألا يجـوز ونحن نعيش في فضـاء اتصالي عالمي مفتـوح أن نتعوّد على مشاهدة مثل هـذه الأعمـال الروائيّـة بالعيـن المجرّدة بعيدا عن المغالاة والمزايـدات، مع الالتزام بمبـدإ النسبيّــة والاعتـدال، دون تحميلهـا جزافا (عاطفيا أو سياسيا أو إيديولوجيا) أكثـر مما تحتمـل ولا أن يكون بثهـا منطلقـا للحكم على النـوايا والتخمينـات الخاطئـة وإثـارة الزوابع في فنجـان.
إن سلسلـة "بيت صـدّام" التي تمّ تصويرها في تونـس بمشاركة عدد من الممثلين التونسييـن المعروفيــن تبقـى عملا تلفزيـا لا يتـرجم إلا عن وجهـة نظر مؤلفيـه ومنتجيـــه.
إن الواعـز الرئيسـي الذي يبدو أنه يقف وراء إثـارة هـذه القضية المفتعلـة من قبـل بعضهم يتمثـل، إلى جانب البحث عن الشهـرة، في إرادة فرض وصاية على المشاهد التونسي والعربي واعتبـاره قاصـرا وفـاقدا لكل وعي وقـدرة على التمييــز وفرض صنصـرة مقيتــة على وسائل الإعـلام تذكـرنا بعهـود بـالية.
وقــد تفطـن القضـاء التـونسي لذلك وقـال كلمتــه الفصــل رافضـا مطلب دعـوى باطلـة وموقفــا بذلك مهـاترات لا طائل من ورائهــا ولا تنفــع العمــوم في شيء.





Saber - عز الحبايب
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 17798