مدنين: الجامعة الجهوية لوكالات الأسفار والسياحة بالجنوب الشرقي تبحث مع عدة متدخلين سبل تكريس سياحة متنوعة ومستدامة بالمنطقة



باب نات - نظّمت الجامعة الجهوية لوكالات الأسفار والسياحة بالجنوب الشرقي، اليوم الأربعاء، ملتقى بجزيرة جربة من ولاية مدنين تحت عنوان "من اجل سياحة متنوعة ومستدامة :اي سياحة للجنوب الشرقي سنة 2019"، تم التباحث خلاله مع مختلف المتدخلين حول الاليات الكفيلة لتسويق المنتوج السياحي وتقريب الحرفاء منه لتعميم الإفادة ولتصبح السياحة قاطرة للتنمية الجهوية وللخروج بخارطة طريق داعمة لهذه لوجهة السياحية.
وبالمناسبة، أكد رئيس الجامعة الجهوية لوكالات الأسفار والسياحة بالجنوب الشرقي، حمدى عبد اللاوي، أن المنتوج السياحي بالمنطقة جيّد، إلا أن مردوديته دون انتظارات المهنة، مرجعا ذلك إلى الصعوبات المادية التي تعيشها الشركات السياحية ووكالات أسفار وقطاعات اخرى ذات علاقة مباشرة بالسياحة مثل الصناعات التقليدية والنقل والمتاحف وغيرها.
وأضاف عبد اللاوي ان قطاع السياحة بصفته الموسمية وارتباطه بالسياحة الشاطئية لا يغطي مصاريف القطاع ولا الانتظارات التنموية منه رغم وجود منتوج متنوع قادر على استقطاب سياح طيلة السنة، مفسّرا أسباب ذلك باقتصار الحريف على النزل وعدم تمكينه من الاستفادة من منتوج اخر ثري من شانه ان يكون قوة جذب للسياح.
وشدّد المشاركون في الملتقى من المهنيين على ضرورة العمل على اخراج السياح من النزل واتاحة الفرصة لهم للتنقل وللاستهلاك والتجول بين المدن والأسواق والمتاحف، وذلك بتطوير طريقة العمل، وتجسيم تصوّر اقترحوه مع البلديات من خلال تركيز وحدات الاعلام السياحي التي تجمع كل المعطيات بما فيها مواعيد المهرجانات، ومختلف التظاهرات، والمواقع والمعالم التاريخية وغيرها، والتي تسوقها وكالات الأسفار ويتم مد النزل بها ومنها الى الحريف.

ودعوا أيضا الى العمل على الترويج لكامل الوجهة السياحية الجنوب الشرقي من خلال استفادة الجهات المجاورة لجربة من حجم السياح الوافدين اليها وخاصة بفضل ما يتوفر ببقية مناطق الجنوب الشرقي من امكانيات سياحية كبرى قادرة على ان تكون رافدا للسياحة الشاطئية بجربة، وخاصة جهة تطاوين ذات المقومات المختلفة والتي اقترح المندوب الجهوي للسياحة بتطاوين تنظيم يوم سياحي ترويجي لها.
واعتبر المندوب الجهوي للسياحة بولاية مدنين، هشام المحواشي، ان التفكير في نوع السياحة المرادة للجنوب الشرقي جاء ليلبي هواجس المهنيين بعد فترات صعبة مر بها القطاع السياحي، من أجل دعم الموجود والتفكير في رؤية جديدة ومشتركة للقطاع تبعده عن الطابع الموسمي والاشتغال على منتوج سياحي آخر ثري بالجهة على غرار السياحة الإيكولوجية، والسياحة البديلة ببني خداش وسلسلة جبال الظاهر وتطاوين، والترويج لمنتوج هذه المناطق ودعمه وتنميته وفق قوله.

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 177859