اعطاء اشارة انطلاق نشاط محطتي معالجة المياه ومياه الرجيع بغدير القلة بولاية منوبة



باب نات - تم، الاربعاء بمركب معالجة المياه بغدير القلة بمنطقة العقبة من ولاية تونس، اعطاء اشارة انطلاق نشاط محطتي معالجة المياه ومياه الرجيع المندرجتين ضمن مشروع تدعيم طاقة انتاج المياه بتونس الكبرى الذي انتهت اشغاله بكلفة جملية ناهزت 30 مليون دينار.

وبين رئيس الحكومة، يوسف الشاهد، في تصريح اعلامي، لدى اشرافه على موكب الافتتاح، ان المشروع يتضمن انجاز محطة معالجة للمياه بطاقة انتاج تقدر ب100 الف متر مكعب يوميا ستمكن من رفع طاقة التزود بالماء لمنطقة تونس الكبرى ب1 مليون م3 في اليوم واعتبر الشاهد، ان محطة معالجة مياه الرجيع، التي ستمكن من رفع طاقة انتاج المركب اليومية بواحد مليون متر مكعب، رائدة في مجال تثمين المياه وتعتمد بالأساس على التكنولوجيات الحديثة، وستمكن من ضمان التزويد بالماء الصالح للشرب الى حدود سنة 2021.
وأكد على اهمية المشروع بمختلف مكوناته، باعتباره سيساعد على تأمين حاجيات تونس الكبرى من الماء الصالح للشرب لسنوات 2019 و2020 و2021 لـفائدة 2,5 مليون ساكن,و ستحسن المؤشرات البيئية والاقتصاد في الماء.


واشار الى ان هذا المشروع، اضافة الى مشاريع تعبئة موارد مائية اخرى تمثل ثلثي الاستثمارات وتمتد الى سنة 2030 وسيتم الانطلاق في انجازها مطلع السنة القادمة ببعض الولايات مثل سوسة وصفاقس، من شانها ضمان نجاعة واستدامة التصرف في الموارد المائية.
واعتبر الرئيس المدير العام للشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه، مصباح هلالي، من جهته، ان محطة معالجة مياه الرجيع، احدى مكونات المشروع، من بين المشاريع الهامة التي ستمكن من اعادة رسكلة ما بين 3و4 مليون متر مكعب من المياه المستعملة غسل المرشحات الرملية (كعملية دورية كل 24 ساعة) كانت تلقى في الوسط الطبيعي وتثمين المواد العضوية المستخرجة لتحسين المؤثرات البيئية.
كما سيمكن المشروع علاوة على تدعيم طاقة انتاج المياه وعدم تسربها، من تامين كهربة مركب الانتاج بغدير القلة الذي يمثل المصدر الوحيد للمياه لكامل مناطق تونس الكبرى والوطن القبلي.
واطلع رئيس الحكومة الذين كان مرفوقا بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، سمير بالطيب، على المحطتين وبقية المكونات وتختتم المتابعة الميدانية بجلسة بمقر المركب.

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 177848