باب نات - تستكمل اللجنة الفنية المشرفة على الحوار المجتمعي حول الصحة، خلال شهر جوان المقبل، إعداد السياسة الوطنية للصحة التي تتضمن استراتجيات وبرامج للنهوض بالمنظومة الصحية في أفق 2030، وفق ما أفادت به رئيسة وحدة التصرف الإداري بالحوار هالة بن سمية.
وأضافت بن سمية خلال تدخلها في لقاء جهوي انتظم الأربعاء بكلية الطب بتونس حول الحوا ر المجتمعي، أن سيتم في إطار هذه السياسة الحسم في الحاجيات الأساسية للعلاج المجاني وفي إقرار العلاج بمقابل من عدمه، كما ستحدد مهام طبيب العائلة سواء باعتباره المنفذ الأول للعلاج أو بصفة مختلفة.
كما سيتم ضمنها إقرار منظومة موحدة للتأمين عن المرض لفائدة المضمونين الاجتماعيين، حسب المسؤولة، التي أفادت أن مشروع السياسة الوطنية للصحة ستتم إحالته على أنظار مجلس النواب للمصادقة عليه لتكون هذه السياسة خارطة للاجراءت والخيارات الصحية للبلاد.
وذكر رئيس عمادة الأطباء التونسيين سليم بن صالح، أن الحوار الذي انطلق سنة 2014، بلغ مرحلته الثانية التي يتم في إطارها بلورة مقترحات تطوير الوضع الصحي لافتا إلى أنه تركز على محاور تقريب الخدمات الصحية من المرضى وتطوير مستوى جودتها في مؤسسات الخط الأول وبالمستشفيات الجهوية ( الخط الثاني ) للتقليص من الاكتظاظ والضغط على المستشفيات الجامعية بالخط الثالث.
وتواصل اللجنة الفنية المشرفة على الحوار المجتمعي منذ 6 فيفري الجاري وإلى غاية 7 مارس المقبل عقد لقاءات جهوية مع اللجان الجهوية للحوار المجتمعي التي تضم في تركيبتها المهنيين من اطارات طبية وشبه طبية وأعوان الصحة والنقابات والمجتمع المدني فضلا عن مسؤولي القطاع.
وأضافت بن سمية خلال تدخلها في لقاء جهوي انتظم الأربعاء بكلية الطب بتونس حول الحوا ر المجتمعي، أن سيتم في إطار هذه السياسة الحسم في الحاجيات الأساسية للعلاج المجاني وفي إقرار العلاج بمقابل من عدمه، كما ستحدد مهام طبيب العائلة سواء باعتباره المنفذ الأول للعلاج أو بصفة مختلفة.
كما سيتم ضمنها إقرار منظومة موحدة للتأمين عن المرض لفائدة المضمونين الاجتماعيين، حسب المسؤولة، التي أفادت أن مشروع السياسة الوطنية للصحة ستتم إحالته على أنظار مجلس النواب للمصادقة عليه لتكون هذه السياسة خارطة للاجراءت والخيارات الصحية للبلاد.
وذكر رئيس عمادة الأطباء التونسيين سليم بن صالح، أن الحوار الذي انطلق سنة 2014، بلغ مرحلته الثانية التي يتم في إطارها بلورة مقترحات تطوير الوضع الصحي لافتا إلى أنه تركز على محاور تقريب الخدمات الصحية من المرضى وتطوير مستوى جودتها في مؤسسات الخط الأول وبالمستشفيات الجهوية ( الخط الثاني ) للتقليص من الاكتظاظ والضغط على المستشفيات الجامعية بالخط الثالث.
وتواصل اللجنة الفنية المشرفة على الحوار المجتمعي منذ 6 فيفري الجاري وإلى غاية 7 مارس المقبل عقد لقاءات جهوية مع اللجان الجهوية للحوار المجتمعي التي تضم في تركيبتها المهنيين من اطارات طبية وشبه طبية وأعوان الصحة والنقابات والمجتمع المدني فضلا عن مسؤولي القطاع.




Om Kalthoum - ألف ليلة وليلة
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 177829