باب نات - طارق عمراني - في ورقة بحثية نشرها على موقع معهد بروكينغز للدراسات تحت عنوان
Tunisian democracy at a crossroads 
تحدّث الباحث السياسي في شؤون الشرق الاوسط الدكتور شاران غريوال عن الوضع السياسي في تونس حيث أشار الى أن هذا البلد الصغير في شمال افريقيا يعتبر قصة النجاح الوحيدة من بين دول الربيع العربي حيث إنزلقت كل من ليبيا و اليمن و سوريا الى اتون الحروب الأهلية في حين عادت مصر الى المربع الاول من الديكتاتورية العسكرية بعد انقلاب الجنرال السيسي سنة 2013 ،بينما تمكنت تونس من النجاة من كل هذه السيناريوهات ولازالت تقاوم بعد ثماني سنوات من إندلاع شرارة الربيع العربي و قد ساعدها في ذلك تجانس شعبها إثنيا و عقائديا علاوة على ضعف جيشها سياسيا و قوة مجتمعها المدني زد على ذلك توازن قواها السياسية بين الإسلاميين و العلمانيين ،غير أن إحباط الشعب التونسي من الديمقراطية بعد أن أخلفت الثورة بعهودها الإقتصادية و الاجتماعية يعد مؤشرا خطيرا يهدد المسار الديمقراطي و هو ما تزامن مع سن النخب السياسية لبعض للقوانين التي تتعارض وروح الديمقراطية و الحريات
و طرح غريوال في ورقته البحثية 3 أسئلة محورية تدور في فلك هذا الموضوع وهي ...الى أي مدى أصبح التونسيون محبطين من الديمقراطية ؟ و إذا ما إنهارت الديمقراطية التونسية فماهو الشكل الذي سوف يؤدي الى ذلك و ماهي سيناريوته و مامدى إحتمال حدوث كل واحد منها ؟ أما السؤال الثالث فكان... ماهي الاجراءات التي وجب إتباعها لتجاوز هذا للإنهيار ؟.
و في إجابته عن هذه الأسئلة إعتبر غريوال أن السيناريو الاكثر احتمالا لإنهيار المسار الديمقراطي في تونس هو صعود رجل قوي الى الحكم حيث أن سيناريو الحرب الأهلية يبقى مستبعدا في تونس شأنه في ذلك شأن الإنقلاب العسكري نظرا للعقيدة السلمية للجيش التونسي الذي ينأى بنفسه عن الشأن السياسي.
و أضاف الباحث في معهد بروكينغز للدراسات أن خيبة الأمل الشعبية من الديمقراطية يمكن ان تعزز فرضية سيطرة الرجل الواحد بعد إنتخابات 2019 مع وجود مؤشرات مثيرة للقلق ظهرت في الآونة الأخيرة وهي زيادة سلطات المؤسسة الامنية و الاستخدام المسيس للملفات القضائية لملاحقة للمعارضين و النشطاء.
وختم غراويل ورقته البحثية بالإشارة الى انه على تونس لتجنب هذا السيناريو أن تسارع في تركيز المحكمة الدستورية قبل الإنتخابات و إنهاء المحاكمات العسكرية للمدنيين و تعزيز صلاحيات البرلمان.

تحدّث الباحث السياسي في شؤون الشرق الاوسط الدكتور شاران غريوال عن الوضع السياسي في تونس حيث أشار الى أن هذا البلد الصغير في شمال افريقيا يعتبر قصة النجاح الوحيدة من بين دول الربيع العربي حيث إنزلقت كل من ليبيا و اليمن و سوريا الى اتون الحروب الأهلية في حين عادت مصر الى المربع الاول من الديكتاتورية العسكرية بعد انقلاب الجنرال السيسي سنة 2013 ،بينما تمكنت تونس من النجاة من كل هذه السيناريوهات ولازالت تقاوم بعد ثماني سنوات من إندلاع شرارة الربيع العربي و قد ساعدها في ذلك تجانس شعبها إثنيا و عقائديا علاوة على ضعف جيشها سياسيا و قوة مجتمعها المدني زد على ذلك توازن قواها السياسية بين الإسلاميين و العلمانيين ،غير أن إحباط الشعب التونسي من الديمقراطية بعد أن أخلفت الثورة بعهودها الإقتصادية و الاجتماعية يعد مؤشرا خطيرا يهدد المسار الديمقراطي و هو ما تزامن مع سن النخب السياسية لبعض للقوانين التي تتعارض وروح الديمقراطية و الحريات
و طرح غريوال في ورقته البحثية 3 أسئلة محورية تدور في فلك هذا الموضوع وهي ...الى أي مدى أصبح التونسيون محبطين من الديمقراطية ؟ و إذا ما إنهارت الديمقراطية التونسية فماهو الشكل الذي سوف يؤدي الى ذلك و ماهي سيناريوته و مامدى إحتمال حدوث كل واحد منها ؟ أما السؤال الثالث فكان... ماهي الاجراءات التي وجب إتباعها لتجاوز هذا للإنهيار ؟.
و في إجابته عن هذه الأسئلة إعتبر غريوال أن السيناريو الاكثر احتمالا لإنهيار المسار الديمقراطي في تونس هو صعود رجل قوي الى الحكم حيث أن سيناريو الحرب الأهلية يبقى مستبعدا في تونس شأنه في ذلك شأن الإنقلاب العسكري نظرا للعقيدة السلمية للجيش التونسي الذي ينأى بنفسه عن الشأن السياسي.
و أضاف الباحث في معهد بروكينغز للدراسات أن خيبة الأمل الشعبية من الديمقراطية يمكن ان تعزز فرضية سيطرة الرجل الواحد بعد إنتخابات 2019 مع وجود مؤشرات مثيرة للقلق ظهرت في الآونة الأخيرة وهي زيادة سلطات المؤسسة الامنية و الاستخدام المسيس للملفات القضائية لملاحقة للمعارضين و النشطاء.
وختم غراويل ورقته البحثية بالإشارة الى انه على تونس لتجنب هذا السيناريو أن تسارع في تركيز المحكمة الدستورية قبل الإنتخابات و إنهاء المحاكمات العسكرية للمدنيين و تعزيز صلاحيات البرلمان.




Om Kalthoum - ألف ليلة وليلة
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 177793