باب نات - مثلت سبل دعم التعاون بين تونس ومؤسسة "فاسبوك"، خلال الاستحقاقات الإقليمية والدولية الكبرى التي ستحتضنها بلادنا خلال الفترة القادمة ومنها الدورة العادية الثلاثين للقمة العربية والقمة الفرنكوفونية، محور لقاء وزير الشؤون الخارجية خميس الجهيناوي، اليوم الجمعة، بمقر الوزارة، مع الخبير الدولي في المعلوماتية ومدير شؤون السياسات العامة في منطقة شمال إفريقيا لمؤسسة فايسبوك، خالد قوبعة.
وأكد وزير الخارجية، بالمناسبة، على الدور الكبير الذي تلعبه مواقع التواصل الاجتماعي ومختلف التطبيقات الالكترونية في حياة الأفراد والمجتمعات وتأثيراتها على توجهات الرأي العام ، مشيرا إلى أهمية إرساء تعاون بين تونس وهذه المؤسسة للاستفادة من الإمكانيات الهائلة التي تتيحها خاصة في مجال تطوير الاقتصاد الرقمي ودعم المؤسسات الناشئة.
ولفت الوزير في الآن نفسه إلى ضرورة التصدي للمحتويات العنيفة والمتطرفة التي تبث على مختلف المواقع، وإلى سعي بعض الأطراف إلى توظيفها لاستهداف أمن الشعوب والمجتمعات واستقرار الدول.
من جهته، أكد السيد خالد قوبعة استعداد مؤسسة فايسبوك والتطبيقات التابعة لها مثل "واتساب" وأنستغرام و"ومسنجر" وما تمتلكه من خبرات وكفاءات للمساهمة في إنجاح التظاهرات والاستحقاقات الكبرى التي تنتظر بلادنا خلال الفترة القادمة.
كما أبرز حرصها على التواصل والتنسيق مع مختلف الأطراف لمراقبة المحتويات العنيفة ومنع توظيف مواقعها وتطبيقاتها لنشر التطرف والحث على الكراهية.
يذكر أن خالد قوبعة وهو خبير دولي في معلوماتية وعضو في إدارة "شركة الإنترنت للأسماء والأرقام المخصصة" Internet Corporation for Assigned Names and Numbers انضم أواخر شهر جانفي 2019 إلى شركة فايسبوك كمسؤول عن السياسات العامة في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط.
وأكد وزير الخارجية، بالمناسبة، على الدور الكبير الذي تلعبه مواقع التواصل الاجتماعي ومختلف التطبيقات الالكترونية في حياة الأفراد والمجتمعات وتأثيراتها على توجهات الرأي العام ، مشيرا إلى أهمية إرساء تعاون بين تونس وهذه المؤسسة للاستفادة من الإمكانيات الهائلة التي تتيحها خاصة في مجال تطوير الاقتصاد الرقمي ودعم المؤسسات الناشئة.
ولفت الوزير في الآن نفسه إلى ضرورة التصدي للمحتويات العنيفة والمتطرفة التي تبث على مختلف المواقع، وإلى سعي بعض الأطراف إلى توظيفها لاستهداف أمن الشعوب والمجتمعات واستقرار الدول.
من جهته، أكد السيد خالد قوبعة استعداد مؤسسة فايسبوك والتطبيقات التابعة لها مثل "واتساب" وأنستغرام و"ومسنجر" وما تمتلكه من خبرات وكفاءات للمساهمة في إنجاح التظاهرات والاستحقاقات الكبرى التي تنتظر بلادنا خلال الفترة القادمة.
كما أبرز حرصها على التواصل والتنسيق مع مختلف الأطراف لمراقبة المحتويات العنيفة ومنع توظيف مواقعها وتطبيقاتها لنشر التطرف والحث على الكراهية.
يذكر أن خالد قوبعة وهو خبير دولي في معلوماتية وعضو في إدارة "شركة الإنترنت للأسماء والأرقام المخصصة" Internet Corporation for Assigned Names and Numbers انضم أواخر شهر جانفي 2019 إلى شركة فايسبوك كمسؤول عن السياسات العامة في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط.




Om Kalthoum - ألف ليلة وليلة
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 177580