باب نات - احتضن مقر بلدية بن عروس صباح اليوم الجمعة لقاء تحسيسيا حضره بالخصوص رؤساء البلديات وعدد من ممثلي لجانها البلدية ذات الصلة على غرار لجان الشؤون الاجتماعية والتشغيل والمالية .
ويهدف هذا البرنامج وفق ما أفادت به مديرة التشغيل بوزارة التكوين المهني والتشغيل ليليا مخلوف إلى ضبط سبل التعاون والعمل المشترك بين الوزارة والبلديات قصد تكثيف الجهود في مجال دفع التنمية بالجهات وتشغيل حاملي الشهادات العليا من خلال إحداث مؤسسات صغرى تعهد اليها مساعدة الجماعات المحلية على تنفيذ جزء من المشاريع أو الخدمات المحمولة على عهدتها.
وأوضحت انه يتم إبرام صفقات اطارية بالتفاوض المباشر بين البلديات وباعثي المؤسسات لمدة ثلاث سنوات، ويقع توفير خط تمويل يتصرف فيه البنك التونسي للتضامن لفائدة وزارة التكوين المهني و التشغيل.
ومن جانبه أكد المدير الجهوي للتكوين المهني والتشغيل ببن عروس جلال الخلايفي أن الامتيازات الممنوحة للباعثين الشبان تتمثل أساسا في تمويل المشروع في حدود 150 الف دينار والتكوين الفني في مجال النشاط إلى جانب منحة بقيمة 200 دينار تسند خلال 12 شهرا اثر إنجاز المشروع والمتابعة قبل وأثناء وبعد بعث المشروع.
ويضبط الفصل 240 من مجلة الجماعات المحلية مجالات حاجيات البلديات والمتمثلة بالخصوص في بناء وتعهد وإصلاح الطرقات وارصفتها والحدائق والمنتزهات والمنابت التي على ملك البلدية فضلا عن تهيئة الحدائق والمواقع والمساحات الخضراء وتجميل المدينة وإزالة مظاهر ومصادر التلوث وتجميع الفضلات المنزلية وغيرها من المجالات.
وكان والي بن عروس عبد اللطيف الميساوي أكد في كلمته بالمناسبة على ضرورة تعريف البلديات على أوسع نطاق بهذا البرنامج مشيرا إلى أهميته في التأسيس لعلاقة جديدة بين البلديات ووزارتي التكوين المهني والتشغيل والبيئة والتنمية المحلية لدعم التنمية في الجهات وامتصاص نسب البطالة في صفوف حاملي الشهادات العليا.
يشار إلى أن مدينة الثقافة ستحتضن يوم 5 مارس 2019 لقاء يضم مختلف البلديات من كافة الولايات للتعريف بالبرنامج.
يذكر أن هذا البرنامج انطلق سنة 2016 مع وزارة التجهيز، وتم تطويره اليوم بالنظر للصلاحيات الممنوحة تشريعيا للسلطة المحلية والتي تضمنتها مجلة الجماعات المحلية وتطبق تدريجيا، لتصبح السلطة المحلية طرفا فاعلا في التصور والإنجاز في مختلف المشاريع.
ويهدف هذا البرنامج وفق ما أفادت به مديرة التشغيل بوزارة التكوين المهني والتشغيل ليليا مخلوف إلى ضبط سبل التعاون والعمل المشترك بين الوزارة والبلديات قصد تكثيف الجهود في مجال دفع التنمية بالجهات وتشغيل حاملي الشهادات العليا من خلال إحداث مؤسسات صغرى تعهد اليها مساعدة الجماعات المحلية على تنفيذ جزء من المشاريع أو الخدمات المحمولة على عهدتها.
وأوضحت انه يتم إبرام صفقات اطارية بالتفاوض المباشر بين البلديات وباعثي المؤسسات لمدة ثلاث سنوات، ويقع توفير خط تمويل يتصرف فيه البنك التونسي للتضامن لفائدة وزارة التكوين المهني و التشغيل.
ومن جانبه أكد المدير الجهوي للتكوين المهني والتشغيل ببن عروس جلال الخلايفي أن الامتيازات الممنوحة للباعثين الشبان تتمثل أساسا في تمويل المشروع في حدود 150 الف دينار والتكوين الفني في مجال النشاط إلى جانب منحة بقيمة 200 دينار تسند خلال 12 شهرا اثر إنجاز المشروع والمتابعة قبل وأثناء وبعد بعث المشروع.
ويضبط الفصل 240 من مجلة الجماعات المحلية مجالات حاجيات البلديات والمتمثلة بالخصوص في بناء وتعهد وإصلاح الطرقات وارصفتها والحدائق والمنتزهات والمنابت التي على ملك البلدية فضلا عن تهيئة الحدائق والمواقع والمساحات الخضراء وتجميل المدينة وإزالة مظاهر ومصادر التلوث وتجميع الفضلات المنزلية وغيرها من المجالات.
وكان والي بن عروس عبد اللطيف الميساوي أكد في كلمته بالمناسبة على ضرورة تعريف البلديات على أوسع نطاق بهذا البرنامج مشيرا إلى أهميته في التأسيس لعلاقة جديدة بين البلديات ووزارتي التكوين المهني والتشغيل والبيئة والتنمية المحلية لدعم التنمية في الجهات وامتصاص نسب البطالة في صفوف حاملي الشهادات العليا.
يشار إلى أن مدينة الثقافة ستحتضن يوم 5 مارس 2019 لقاء يضم مختلف البلديات من كافة الولايات للتعريف بالبرنامج.
يذكر أن هذا البرنامج انطلق سنة 2016 مع وزارة التجهيز، وتم تطويره اليوم بالنظر للصلاحيات الممنوحة تشريعيا للسلطة المحلية والتي تضمنتها مجلة الجماعات المحلية وتطبق تدريجيا، لتصبح السلطة المحلية طرفا فاعلا في التصور والإنجاز في مختلف المشاريع.




Om Kalthoum - ألف ليلة وليلة
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 177537