باب نات - يعقد الديوان الوطني للتطهير، جلسة وطنية قبل موفى شهر فيفري 2019 للنظر في مشكل التطهير بمدينة رجيش من ولاية المهدية، وفق ما أعلنه عبد المجيد بالطيب الرئيس المدير العام للديوان، يوم الخميس بالمهدية.
وأكد بالطيب، في تصريح اعلامي، أن الجلسة المرتقبة ستمثل منبر حوار يجمع بلديات المهدية وقصور الساف ورجيش لإيجاد حل لمشكل سكب مياه محطة التطهير الجديدة ببحر رجيش، مبينا أن من بين الحلول الممكنة توجيه المياه المعالجة إلى منطقة سقوية والاستفادة منها في الزراعة لتجنب سكبها في بحر رجيش وهو ما يرفضه أهالي المدينة.
وقال المسؤول، عقب جلسة جمعته بممثلي البلديات المذكورة وبالمجتمع المدني، إن محطة تطهير جديدة ستقام بمنطقة الجم بكلفة تجاوزت 12 مليون دينار، وقد دخلت طور إبرام الصفقة، ملاحظا أن مشكل التطهير بالجهة سيحل قريبا بعد انجاز محطة التطهير الجديدة بالمهدية بقيمة تفوق 90 مليون دينار.
وجدد متساكنو رجيش رفضهم ربط محطة التطهير الجديدة، والتي تجمع وتعالج مياه الصرف الصحي بكل من المهدية وقصور الساف ورجيش، بالبحر الذي "يشكو تلوثا وتصحرا جراء مخالفة قنوات التطهير القديمة للمقاييس البيئية والمعالجة البدائية للمياه المستعملة".
وعبر صالح شرف الدين رئيس الجامعة الوطنية للصيد الساحلي التابعة للاتحاد التونسي الفلاحة والصيد البحري، عن رفض المنظمة لهذا المشروع الذي يعتمد معالجة ثنائية لمياه الصرف.
واعتبر شرف الدين أن " الأخطاء القديمة في مد قنوات التطهير في البحر، ساهمت في تجويع صغار البحارة بعد ما هجرت أصناف كثيرة من الاسماك شواطئ رجيش"، مشددا على "مواصلة وقوف اتحاد الفلاحة مع منظوريه في قضيتهم العادلة وذوده عن مصدر رزقهم المهدد".
وكان عدد من بحارة الصيد الساحلي برجيش قد نظموا، خلال جانفي 2019، رحلة هجرة جماعية رفقة عائلاتهم تنديدا بما اعتبروه "موتا بطيئا لبحرهم بسبب التلوث والصيد العشوائي".
كما نفذ أهالي مدينة رجيش، بتاريخ 8 فيفري الجاري، يوم غضب تحت شعار "سيب البحر" اعتراضا على مشروع محطة التطهير الجديدة.
وأكد بالطيب، في تصريح اعلامي، أن الجلسة المرتقبة ستمثل منبر حوار يجمع بلديات المهدية وقصور الساف ورجيش لإيجاد حل لمشكل سكب مياه محطة التطهير الجديدة ببحر رجيش، مبينا أن من بين الحلول الممكنة توجيه المياه المعالجة إلى منطقة سقوية والاستفادة منها في الزراعة لتجنب سكبها في بحر رجيش وهو ما يرفضه أهالي المدينة.
وقال المسؤول، عقب جلسة جمعته بممثلي البلديات المذكورة وبالمجتمع المدني، إن محطة تطهير جديدة ستقام بمنطقة الجم بكلفة تجاوزت 12 مليون دينار، وقد دخلت طور إبرام الصفقة، ملاحظا أن مشكل التطهير بالجهة سيحل قريبا بعد انجاز محطة التطهير الجديدة بالمهدية بقيمة تفوق 90 مليون دينار.
وجدد متساكنو رجيش رفضهم ربط محطة التطهير الجديدة، والتي تجمع وتعالج مياه الصرف الصحي بكل من المهدية وقصور الساف ورجيش، بالبحر الذي "يشكو تلوثا وتصحرا جراء مخالفة قنوات التطهير القديمة للمقاييس البيئية والمعالجة البدائية للمياه المستعملة".
وعبر صالح شرف الدين رئيس الجامعة الوطنية للصيد الساحلي التابعة للاتحاد التونسي الفلاحة والصيد البحري، عن رفض المنظمة لهذا المشروع الذي يعتمد معالجة ثنائية لمياه الصرف.
واعتبر شرف الدين أن " الأخطاء القديمة في مد قنوات التطهير في البحر، ساهمت في تجويع صغار البحارة بعد ما هجرت أصناف كثيرة من الاسماك شواطئ رجيش"، مشددا على "مواصلة وقوف اتحاد الفلاحة مع منظوريه في قضيتهم العادلة وذوده عن مصدر رزقهم المهدد".
وكان عدد من بحارة الصيد الساحلي برجيش قد نظموا، خلال جانفي 2019، رحلة هجرة جماعية رفقة عائلاتهم تنديدا بما اعتبروه "موتا بطيئا لبحرهم بسبب التلوث والصيد العشوائي".
كما نفذ أهالي مدينة رجيش، بتاريخ 8 فيفري الجاري، يوم غضب تحت شعار "سيب البحر" اعتراضا على مشروع محطة التطهير الجديدة.




Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 177110