باب نات - كشف عدد من ممثلي المؤسسات الفرنسية المشاركين، الخميس، في جلسة عمل لمجلس المؤسسات التونسية - الفرنسية (اتحاد الصناعة والتجارة والصناعات التقليدية ونظيره الفرنسي "ميديف") انعقدت بمقر "الميديف" بباريس، عن جود نوايا لتوسعة مشاريعهم القائمة في تونس، وفق بلاغ اصدرته منظمة الاعراف التونسية .
وأثارعدد آخر من المشاركين، خلال الجلسة التي ترأسها رئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعةـ سمير ماجول، والرئيس المفوض لمنظمة الأعراف الفرنسية باتريك مارتان، "بعض العوائق التي تتطلب تضافر الجهود لتجاوزها".
وشارك في الجلسة عدد من أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد التونسي للصناعة والتجارة ورؤساء الجامعات ورئيس الجانب الفرنسي في مجلس المؤسسات الفرنسية التونسية ايريك هيات، وعدد من المسؤولين بمنظمة الأعراف الفرنسية.
وأبرز مارتان عراقة العلاقات الفرنسية التونسية في كل المجالات وخاصة الميدان الاقتصادي وعزم منظمة "ميديف"، تطوير هذه العلاقات من خلال دعم استثمار المؤسسات الفرنسية في تونس .
وأكد ماجول أن فرنسا تبقى الشريك الاقتصادي الأول لتونس وأن آفاق تطوير التعاون بين القطاع الخاص في البلدين تبقى هامة وواعدة سواء على المستوى الثنائي أو المتعدد الاطراف.
واكد اعضاء الوفد التونسي، ان تونس تظل رغم المصاعب التي مرت بها "وجهة استثمارية مهمة وجذابة وأن العديد من القطاعات لها قدرة تنافسية عالية مقارنة بالبلدان الشبيهة بها .
وناقش المشاركون ملفات من بينها مناخ الأعمال بتونس ومستقبل التعاون في عدد من القطاعات وخاصة الطاقات المتجددة وتكنولوجيا المعلومات والصناعات الغذائية وصناعة الأدوية وصناعة مكونات الطائرات والأشغال العامة والخدمات.
ويعد مجلس المؤسسات الفرنسية والتونسية، هيئة مشتركة بين الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية وحركة المؤسسات الفرنسية " ميديف" ويتكون المجلس من عدد من المسؤولين بالمنظمتين ويعقد اجتماعاته بالتداول بين تونس وفرنسا.
وأثارعدد آخر من المشاركين، خلال الجلسة التي ترأسها رئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعةـ سمير ماجول، والرئيس المفوض لمنظمة الأعراف الفرنسية باتريك مارتان، "بعض العوائق التي تتطلب تضافر الجهود لتجاوزها".
وشارك في الجلسة عدد من أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد التونسي للصناعة والتجارة ورؤساء الجامعات ورئيس الجانب الفرنسي في مجلس المؤسسات الفرنسية التونسية ايريك هيات، وعدد من المسؤولين بمنظمة الأعراف الفرنسية.
وأبرز مارتان عراقة العلاقات الفرنسية التونسية في كل المجالات وخاصة الميدان الاقتصادي وعزم منظمة "ميديف"، تطوير هذه العلاقات من خلال دعم استثمار المؤسسات الفرنسية في تونس .
وأكد ماجول أن فرنسا تبقى الشريك الاقتصادي الأول لتونس وأن آفاق تطوير التعاون بين القطاع الخاص في البلدين تبقى هامة وواعدة سواء على المستوى الثنائي أو المتعدد الاطراف.
واكد اعضاء الوفد التونسي، ان تونس تظل رغم المصاعب التي مرت بها "وجهة استثمارية مهمة وجذابة وأن العديد من القطاعات لها قدرة تنافسية عالية مقارنة بالبلدان الشبيهة بها .
وناقش المشاركون ملفات من بينها مناخ الأعمال بتونس ومستقبل التعاون في عدد من القطاعات وخاصة الطاقات المتجددة وتكنولوجيا المعلومات والصناعات الغذائية وصناعة الأدوية وصناعة مكونات الطائرات والأشغال العامة والخدمات.
ويعد مجلس المؤسسات الفرنسية والتونسية، هيئة مشتركة بين الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية وحركة المؤسسات الفرنسية " ميديف" ويتكون المجلس من عدد من المسؤولين بالمنظمتين ويعقد اجتماعاته بالتداول بين تونس وفرنسا.




Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 177096