باب نات - اطّلع وفد من البنك العالمي مساء أمس الاربعاء خلال زيارته إلى المعهد العالي للغات التطبيقية والاعلامية بباجة على عدد من مشاريع مموّلة من البنك لتطوير جامعات الشمال الغربي ومن بينها برامج تهدف الى دعم التشغيلية والتطوير الرقمي والتأطير البيداغوجي والتكوين وعدد من برامج دعم النوعية واقتناء أدوات إعلامية ورقمية ورقمنة الدروس وتكوين المكوّنيين ودعم نظم المراقبة الادارية المعلوماتية وإرساء الجامعة التفاعلية.
وأوضحت نجلاء بن رمضان المديرة العامة بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي المشرفة على برنامج دعم التشغيلية والتعصير للجامعة التونسية الذى حظي بتمويل من البنك العالمي تقارب قيمته 70 مليون أورو ( ما يعادل 230 مليون دينار) وينفذّ في كل الجامعات التونسية خلال سنوات 2016-2021، أن الوزارة وضعت هذا المشروع لتكريس تصور جديد وللاستجابة لحاجيات جديدة ومنها تطوير نظم التصرّف وخلق القيمة المضافة من خلال مشاريع مجددة ومنها دعم القدرات والمساعدة على الاستثمار والبحوث المجدّدة.
وأوضح "توني فارهيجن" ممثّل البنك العالمي في تونس فى تصريح لمراسلة (وات) أن هدف مشروع دعم الجامعات التونسية يتمثل في تنفيذ مشاريع تكميلية من شأنها تعزيز تشغيلية خريجى الجامعات وتطوير أدائها، ملاحظا انه حسب تدخلات عدد من الطلبة ان الجامعة التونسية تستوجب أيضا تدخلات كبيرة في البنية الأساسية وهي ليست من مشمولات البنك.
وعبر عدد من الطلبة والاساتذة الجامعين عن مشاغل مؤسساتهم وأطلعوا وفد البنك العالمي وممثلي وزارة التعليم العالي وعدد من ممثلي المجتمع المدني على التطورات التى عرفتها عدد من المؤسسات التي انتفعت ببرامج التطوير واستعرضوا عددا من النقائص ومنها نقص فى أساتذة اللغات العالمية باستثناء الفرنسية والانقليزية وتردّي البنية الاساسية لعدد من المعاهد العليا ومنها معهد الموسيقي والمسرح بالكاف واهمية توفير غرفة للترجمة بمعهد اللغات التطبيقية بباجة، داعين إلى تحيين برامج عدد من الجامعات لتواكب تطور بقية الجامعات العالمية.
وقدّم سفيان قربوج مكلف بمهمة بوزارة الفلاحة عرض حول افاق الاستثمار في الغابات التونسية وتحويلها الى مصدر للتنمية.
وتجدر الاشارة الى ان المعهد العالي للغات التطبيقية والاعلامية بباجة يشهد إنجازمشروع مموّل من البنك العالمى يهدف إلى دعم الاقبال على الاستثمار وإلى دعم قدرات الطلبة التدريب والدعم التقني ودعم التجهيزات بقيمة تفوق 510 الاف دينار.
وأوضحت نجلاء بن رمضان المديرة العامة بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي المشرفة على برنامج دعم التشغيلية والتعصير للجامعة التونسية الذى حظي بتمويل من البنك العالمي تقارب قيمته 70 مليون أورو ( ما يعادل 230 مليون دينار) وينفذّ في كل الجامعات التونسية خلال سنوات 2016-2021، أن الوزارة وضعت هذا المشروع لتكريس تصور جديد وللاستجابة لحاجيات جديدة ومنها تطوير نظم التصرّف وخلق القيمة المضافة من خلال مشاريع مجددة ومنها دعم القدرات والمساعدة على الاستثمار والبحوث المجدّدة.
وأوضح "توني فارهيجن" ممثّل البنك العالمي في تونس فى تصريح لمراسلة (وات) أن هدف مشروع دعم الجامعات التونسية يتمثل في تنفيذ مشاريع تكميلية من شأنها تعزيز تشغيلية خريجى الجامعات وتطوير أدائها، ملاحظا انه حسب تدخلات عدد من الطلبة ان الجامعة التونسية تستوجب أيضا تدخلات كبيرة في البنية الأساسية وهي ليست من مشمولات البنك.
وعبر عدد من الطلبة والاساتذة الجامعين عن مشاغل مؤسساتهم وأطلعوا وفد البنك العالمي وممثلي وزارة التعليم العالي وعدد من ممثلي المجتمع المدني على التطورات التى عرفتها عدد من المؤسسات التي انتفعت ببرامج التطوير واستعرضوا عددا من النقائص ومنها نقص فى أساتذة اللغات العالمية باستثناء الفرنسية والانقليزية وتردّي البنية الاساسية لعدد من المعاهد العليا ومنها معهد الموسيقي والمسرح بالكاف واهمية توفير غرفة للترجمة بمعهد اللغات التطبيقية بباجة، داعين إلى تحيين برامج عدد من الجامعات لتواكب تطور بقية الجامعات العالمية.
وقدّم سفيان قربوج مكلف بمهمة بوزارة الفلاحة عرض حول افاق الاستثمار في الغابات التونسية وتحويلها الى مصدر للتنمية.
وتجدر الاشارة الى ان المعهد العالي للغات التطبيقية والاعلامية بباجة يشهد إنجازمشروع مموّل من البنك العالمى يهدف إلى دعم الاقبال على الاستثمار وإلى دعم قدرات الطلبة التدريب والدعم التقني ودعم التجهيزات بقيمة تفوق 510 الاف دينار.




Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 177068