باب نات - دعا الأمين العام للاتحاد التونسي لأصحاب التاكسي الفردي، فوزي الخبّوشي، الحكومة إلى تشريك الاتّحاد في العمل النّقابي لتكريس مبدإ التّعددية النّقابية الذّي نصّ عليه الدّستور لتعزيز التّنافسية الشّريفة والحدّ من الفساد الذّي ينخر هذا القطاع.
وطالب الخبّوشي، خلال ندوة صحفيّة عقدها الاتّحاد التّونسي لأصحاب التّاكسي الفردي، الخميس بالعاصمة، الحكومة بفتح نطاق التّعامل مع المنظومات الأخرى وعدم الإقتصار على منظمة الأعراف (الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية)، لتفادي القيام بتحركات احتجاجيّة وتصعيديّة.
واعتبر أنّ منظمة الأعراف "لم تخدم مصالح المهنيين ولم تدافع يوما عن حقوق سائقي التّاكسي الفردي من الطّبقة البسيطة، بل اعتمدت على سياسة الابتزاز والتحيّل في إسناد الرّخص"، مما يفسّر تأسيس هذا الاتّحاد لتصحيح المسار النّقابي وتطهير القطاع من خلال تطبيق القانون.
وتحدث عن عمل الاتحاد، الذّي يناهز عدد المنخرطين فيه 1000 سائق تاكسي، لتطهير القطاع من الدّخلاء وتحسين العلاقة مع المواطنين من خلال إعداد مجموعة من المقترحات تحمي الحريف من عمليّات التّحيل وتضبط التّسعيرة وتعزّز الثّقة مع السّائق.
وأكّد الأمين العام المساعد للاتّحاد محمد علي العرفاوي، بالمناسبة، مبادرة الاتحاد بإعداد "المعلّقة الزّرقاء" لضمان حقوق الحريف والحدّ من التجاوزات التي يتعرض لها أمام مطار تونس قرطاج الدولي، خاصة من خلال فرض عدد من أصحاب التّاكسي لتعريفات مختلفة ومبالغ تتراوح بين 20 دينار و50 دينار.
وأوضح العرفاوي أن هذه "المعلقة الزّرقاء"، التّي اعتمدها العديد من المهنيين وتولوا وضعها بطريقة واضحة على الجهة اليسرى للتّاكسي، تلغي اللاّئحة السّياحية المعتمدة، سابقا، وتحدّد التّسعيرة الحقيقيّة لنقل الحريف والمتمثلة في دينار واحد للبضائع وثلاثة دنانير، فقط، قبل الانطلاق من محطّة المطار.
ولاحظ أنّ إعداد هذه المعلّقة يأتي إثر موافقة وزارة النقل والمدير العام للنقل البري على عكس احتجاج منظمة الأعراف على قانونية هذه المعلقة.
وطالب الخبّوشي، خلال ندوة صحفيّة عقدها الاتّحاد التّونسي لأصحاب التّاكسي الفردي، الخميس بالعاصمة، الحكومة بفتح نطاق التّعامل مع المنظومات الأخرى وعدم الإقتصار على منظمة الأعراف (الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية)، لتفادي القيام بتحركات احتجاجيّة وتصعيديّة.
واعتبر أنّ منظمة الأعراف "لم تخدم مصالح المهنيين ولم تدافع يوما عن حقوق سائقي التّاكسي الفردي من الطّبقة البسيطة، بل اعتمدت على سياسة الابتزاز والتحيّل في إسناد الرّخص"، مما يفسّر تأسيس هذا الاتّحاد لتصحيح المسار النّقابي وتطهير القطاع من خلال تطبيق القانون.
وتحدث عن عمل الاتحاد، الذّي يناهز عدد المنخرطين فيه 1000 سائق تاكسي، لتطهير القطاع من الدّخلاء وتحسين العلاقة مع المواطنين من خلال إعداد مجموعة من المقترحات تحمي الحريف من عمليّات التّحيل وتضبط التّسعيرة وتعزّز الثّقة مع السّائق.
وأكّد الأمين العام المساعد للاتّحاد محمد علي العرفاوي، بالمناسبة، مبادرة الاتحاد بإعداد "المعلّقة الزّرقاء" لضمان حقوق الحريف والحدّ من التجاوزات التي يتعرض لها أمام مطار تونس قرطاج الدولي، خاصة من خلال فرض عدد من أصحاب التّاكسي لتعريفات مختلفة ومبالغ تتراوح بين 20 دينار و50 دينار.
وأوضح العرفاوي أن هذه "المعلقة الزّرقاء"، التّي اعتمدها العديد من المهنيين وتولوا وضعها بطريقة واضحة على الجهة اليسرى للتّاكسي، تلغي اللاّئحة السّياحية المعتمدة، سابقا، وتحدّد التّسعيرة الحقيقيّة لنقل الحريف والمتمثلة في دينار واحد للبضائع وثلاثة دنانير، فقط، قبل الانطلاق من محطّة المطار.
ولاحظ أنّ إعداد هذه المعلّقة يأتي إثر موافقة وزارة النقل والمدير العام للنقل البري على عكس احتجاج منظمة الأعراف على قانونية هذه المعلقة.




Om Kalthoum - الأهات
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 176608