بلومبيرغ : جبهة وطنية علمانية تجمع إتحاد الشغل و نداء تونس للتصدّي لحركة النهضة ...مغامرة قد تعصف بالمنظمة الشغيلة

Crédit Photo : Yassine Gaidi/Anadolu Agency


باب نات - طارق عمراني - نشرت وكالة بلومبيرغ مقالا تحت عنوان
Tunisia’s Labor Troubles Block Its Path to Reform

للكاتب بوبي غوش تحدث فيه عن التحركات الأخيرة للإتحاد التونسي للشغل والتحديات التي تواجهه لا سيما بعد اعلانه عن اعتزامه المشاركة في الحياة السياسية و الانتخابية.


و اشار المقال الى أن فرضية تشكيل الاتحاد التونسي للشغل لحزب سياسي امر غير مستبعد لا سيما أن هناك تجارب مماثلة في العالم مثل النقابة العمالية في بولونيا التي تحوّلت الى حزب "التضامن" كما أن امامه خيار دعم حزب سياسي آخر كما هو الحال مع مجلس جنوب افريقيا لاتحادات العمال الذي تحالف مع المؤتمر الوطني الافريقي او هناك خيار ثالث بالدخول بقائمات انتخابية مستقلة .

و اعتبر الكاتب انه في حال قرّر اتحاد الشغل الدخول في المعترك السياسي فإن هناك دروسا وجب استخلاصها من التجربتين البولندية و الجنوب افريقية ،فقد اندثرت حركة التضامن البولونية رغم المكانة السياسية لزعيمها "ليخ فاونسا " اول رئيس للبلاد في فترة مابعد الشيوعية أما مجلس نقابات العمال في جنوب افريقيا فقد افل نجمه رغم عدم مشاركته بصفة مباشرة في الانتخابات حيث شهد موجة من الانسلاخات.

و أضاف المقال بأن الاتحاد التونسي الشغل لم يحدد طريقة مشاركته في الانتخابات ،كما نقل عن ياسين ابراهيم زعيم حزب افاق تونس قوله "من الافضل لاتحاد الشغل أن يكون حزبا سياسيا و الدفاع بشكل مباشر عن ايديولوجيته و عرض برنامجه على الشعب و اذا نجح فليطبق برنامجه عبر حكومة شرعية ".

و اردف كاتب المقال بالإشارة الى أن هناك احزاب سياسية تغازل المنظمة الشغيلة و أبرزها حزب نداء تونس الذي فقد بوصلته خلال توليه الحكم بعد 2014 و عرف انشقاقات اخرجته من السلطة حيث تواترت اخبار بأنه يجري مشاورات مع الاتحاد التونسي للشغل لتشكيل "جبهة وطنية " علمانية قصد التصدي لحركة للنهضة الاسلامية و في هذا الصدد يقول القيادي في نداء تونس رضا بلحاج "نحن في حاجة إلى تحالف مع المنظمة الشغيلة "،كما أن الباجي قائد السبسي يحتاج الى دعم المنظمة الشغيلة في صورة اعتزامه الترشح لعهدة انتخابية.

وختم المقال بإعتبار أن نداء تونس يختلف في الرؤى الاقتصادية و الاجتماعية مع الاتحاد التونسي للشغل لكن ليس لديه خيار غير التقرّب منه و مغازلته

Commentaires


5 de 5 commentaires pour l'article 176569

Tomjerry  (Tunisia)  |Jeudi 07 Février 2019 à 11h 09m |           
يا جماعة:
والله ولّيت حاير أش باش نعمل في الإنتخابات الجاية .

مانيش عارف

Amir1  ()  |Jeudi 07 Février 2019 à 10h 15m |           
إذا شاهد أحد مثلي ليش فاليزا في حوار تلفزيوني في فترة رئاسته...كان برنامجه الأساسي الذي
له الولوية على كل شيء...هو الديمقراطية...إرساء مسار ديمقراطي لأول مرة فوق تلك الأرض...ثم قبل بعد ذلك بقواعد اللعبة وغادر المشهد هو ونقابة تضامن التي ذاع صيتها كقوة معارضة رئيسية
أطاحت بالنظام الدكتاتوري الشيوعي.
في تونس...اتحاد الشغل نفسه متورط مع المنطومة التي تم الإطاحة بها...بعض الفيديوهات لقيادته الأخيرة كفيلة وحدها أن تعريه من المصداقية...الإتحاد المتوافق مع الجبهة الشعبية إيديولوجيا
بما يجعله مجردماكينة يسارية يقع اللجوء إليها لتعطيل وإرباك المشهد...لم تجن الجبهة ثمار ذلك إلى اليوم بل بالعكس قد يذهب القانون الإنتخابي الجديد وعدم قدرتها على تشكيل تحالفات جدية بما تبقى من أحلامها إلى الأبد في هذه الحالة ربما تمر شهوة السلطة لدى قيادة الشغيلة من مجرد المراودة إلى مغمرة المشاركة الإنتخابية...مسألة المشاركة ليست خيارا ...هي اظطرار بعد أن تذهب كل المحاولات الإماراتية السعودية المحمومة لإعادة تونس لمربع الإستبداد والعبودية هباء
منثورا
وهي اظطرار لأن الخيار الأمثل لليسار والمنظمة هو شيء ما يشبه البراميل المتفجرة أمام التزام القوى الحاملة للسلاح بالدفاع والأمن فقط وسيكون خيار كمن يتجرع السم...ولأن المنظمة تعودت على أسهل الأمور وهي وضع العصي في الدواليب ولما لهذا الأسلوب من تداعيات ضارة على البلد وعلى المنظمة نفسها ومن جهة لما للمخاطرة السياسية من مخاطر فإن التردد وانقسام الآراء هو الوارد...لأنه وبالعودة إلى فاليزا فقيادات الإتحاد لا تؤمن ولا تهتم بالنظام الديمقراطي وهذا سيمتد
لفترة حتى تذهب القيادات الحالية التي تستعمل المنظمة من أجل الإحساس بالعظمة والندية في مواجهة الدولة

Mandhouj  (France)  |Jeudi 07 Février 2019 à 07h 29m |           
مخطط معروف للجميع .. و كثير من المنفعيين أصبحوا جنود هدم للدولۃ .. مع الأسف أن تتواصل تلك تحالفات خبيثۃ و شبه خفيۃ و خاصۃ تدعم من الخارج للإجهاض علی الديمقراطيۃ .. لكن الشعب و قواه الوطنيۃ فهمت اللعبۃ ..

Essoltan  (France)  |Mercredi 06 Février 2019 à 21h 53m |           
Il faut lire ci-dessous ,
CET organisme et non (CETTE ) .

Essoltan  (France)  |Mercredi 06 Février 2019 à 21h 50m |           
Cet Organisme DOUTEUX (pour ne pas dire MAFIEUX) est un bouclier pour certains profiteurs qui en profitent ouvertement de la misère de la classe ouvrière et cela depuis la mort de Habib Achour ...
Depuis la Révolution cet Organisme a fait perdre à la Tunisie des milliards de dollars , suite aux grèves et aux sabotages sauvages qui ont anéanti l'économie nationale et le pouvoir d'achat des Tunisiens .