باب نات - تناول اللقاء الذي جمع اليوم الاربعاء بقصر باردو، رئيس مجلس نواب الشعب محمد الناصر، برئيس لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني التركي الكبير فولكان بوزكير والوفد المرافق له، علاقات التعاون بين المؤسستين التشريعيتين والسعي المشترك الى مزيد تعزيزها.
وعبر الوفد التركي خلال اللقاء، عن تقديره لنجاح التجربة الديمقراطية التونسية، مؤكدا عمق العلاقات التاريخية والحضارية التي تربط البلدين الصديقين، وأهمية تطوير مجالات الشراكة والتعاون الثنائي.

وأكد بوزكير، خلال جلسة عمل جمعت الوفد التركي بأعضاء لجنة الحقوق والحريات والعلاقات الخارجية بالبرلمان، استعداد بلاده "للوقوف إلى جانب تونس، وتقديم كل ما يتطلبه استقرارها وإنجاح ثورتها".
وقال في هذا الصدد "لقد تم التوقيع على إتفاقيات هامة بين البلدين، خلال الزيارة التي أداها رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان إلى تونس في ديسمبر 2017، وسيتم في الفترة القادمة التوقيع على اتفاقيات أخرى خلال إنعقاد الدورة القادمة للمجلس الأعلى للتعاون الاستراتيجي بين البلدين في السداسي الثاني من العام الجاري".
كما تطرّق بوزكير إلى اختلال الميزان التجاري بين البلدين، مبرزا ضرورة التفكير في زيادة الصادرات التونسية نحو تركيا، والترفيع في قيمة قيمة المبادلات التجارية بين البلدين من مليار دولار إلى ملياري دولار.
وعبر الوفد التركي خلال اللقاء، عن تقديره لنجاح التجربة الديمقراطية التونسية، مؤكدا عمق العلاقات التاريخية والحضارية التي تربط البلدين الصديقين، وأهمية تطوير مجالات الشراكة والتعاون الثنائي.

وأكد بوزكير، خلال جلسة عمل جمعت الوفد التركي بأعضاء لجنة الحقوق والحريات والعلاقات الخارجية بالبرلمان، استعداد بلاده "للوقوف إلى جانب تونس، وتقديم كل ما يتطلبه استقرارها وإنجاح ثورتها".
وقال في هذا الصدد "لقد تم التوقيع على إتفاقيات هامة بين البلدين، خلال الزيارة التي أداها رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان إلى تونس في ديسمبر 2017، وسيتم في الفترة القادمة التوقيع على اتفاقيات أخرى خلال إنعقاد الدورة القادمة للمجلس الأعلى للتعاون الاستراتيجي بين البلدين في السداسي الثاني من العام الجاري".
كما تطرّق بوزكير إلى اختلال الميزان التجاري بين البلدين، مبرزا ضرورة التفكير في زيادة الصادرات التونسية نحو تركيا، والترفيع في قيمة قيمة المبادلات التجارية بين البلدين من مليار دولار إلى ملياري دولار.




Om Kalthoum - الأهات
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 176546