باب نات - تنظّم جامعة منوبة بالتعاون مع الوكالة الجامعيّة للفرنكوفونية (AUF) بتونس وجامعة كيبيك بمونريال (كندا) وجامعة لوزان السويسرية وأكاديمية البحث والتعليم العالي البلجيكية، الملتقى الرابع حول "عالميّة المؤسّسات الجامعيّة الفرنكوفونيّة تحت شعار : "وسائل الانفتاح على الشمال والجنوب وآفاقه" وذلك يومي 11 و12 فيفري الجاري، بحسب ما ورد على الموقع الرسمي للجامعة.
"ويمثل هذا الحدث الذي يلتئم قبل انعقاد القمة الاولى للفرنكوفونية بتونس سنة 2020، سابقة في تاريخ الجامعة التونسية وسيشارك في مختلف فعالياته التي ستحتضنها كلية الآداب والفنون والانسانيات بمنوبة، أساتذة وباحثون من فرنسا وبلجيكا وسويسرا وكندا وتونس ولبنان والمغرب"، وفق ما صرحت به رئيسة جامعة منوبة، جهينة غريب لوكالة تونس افريقيا للأنباء .
ويضمّ برنامج الملتقى تقديما لمنظومتي التعليم العالي والبحث العلمي بتونس ومحاور بعنوان "تقاطع الرؤى حول التجارب العالمية" و"استقلالية مؤسسات التعليم العالي في مواجهة تحديات العالمية" و"مشروعي حول العالمية في 180 ثانية"، إلى جانب ورشات عمل حول " تطوير الشبكات الجامعية" وجودة الشراكات بين الجامعات" و"المدارس الصيفية" و"التصرف في المعلومات".
يذكر أن مسألة العالمية بين الشمال والجنوب والبحث في وسائل تحقيقيها والتساؤل حول آفاقها، تم اقتراحها لأول مرة في فيفري 2016 من طرف جامعة "كيبيك" (كندا) لمناقشة عالمية المؤسسات الفرنكوفونية في ظلّ عالم معولم ، يتحدث إلى حد كبير اللغة الإنجليزية، وفق معطيات تحصلت عليها (وات) من مكتب الإعلام والاتصال بجامعة منوبة.
وشدّدت أكاديمية البحث والتعليم العالي في بلجيكا، على مواصلة هذا النوع من الاجتماعات السنوية أثناء احتضانها للدورة الثانية من الملتقى في مدينة بروكسال يومي 7 و8 فيفري 2017 بمشاركة مجموعة كبيرة من ممثلي المؤسسات الفرنكوفونية.
وتمت التوصية بهذه المناسبة على ضرورة الانفتاح على دول الجنوب.
وفي الملتقى الثالث الذي انتظم بجامعة لوزان بسويسرا خلال فيفري 2018، تم اختيار تونس لاحتضان الدورة الرابعة لهذا الملتقى السنوي الذي يهدف إلى تطوير مساحة تعاونية غير رسمية ، تستند إلى توقعات "الميدان"، وذلك بإشراف متخصصي العلاقات الدولية من المؤسسات الفرنكوفونية.
"ويمثل هذا الحدث الذي يلتئم قبل انعقاد القمة الاولى للفرنكوفونية بتونس سنة 2020، سابقة في تاريخ الجامعة التونسية وسيشارك في مختلف فعالياته التي ستحتضنها كلية الآداب والفنون والانسانيات بمنوبة، أساتذة وباحثون من فرنسا وبلجيكا وسويسرا وكندا وتونس ولبنان والمغرب"، وفق ما صرحت به رئيسة جامعة منوبة، جهينة غريب لوكالة تونس افريقيا للأنباء .
ويضمّ برنامج الملتقى تقديما لمنظومتي التعليم العالي والبحث العلمي بتونس ومحاور بعنوان "تقاطع الرؤى حول التجارب العالمية" و"استقلالية مؤسسات التعليم العالي في مواجهة تحديات العالمية" و"مشروعي حول العالمية في 180 ثانية"، إلى جانب ورشات عمل حول " تطوير الشبكات الجامعية" وجودة الشراكات بين الجامعات" و"المدارس الصيفية" و"التصرف في المعلومات".
يذكر أن مسألة العالمية بين الشمال والجنوب والبحث في وسائل تحقيقيها والتساؤل حول آفاقها، تم اقتراحها لأول مرة في فيفري 2016 من طرف جامعة "كيبيك" (كندا) لمناقشة عالمية المؤسسات الفرنكوفونية في ظلّ عالم معولم ، يتحدث إلى حد كبير اللغة الإنجليزية، وفق معطيات تحصلت عليها (وات) من مكتب الإعلام والاتصال بجامعة منوبة.
وشدّدت أكاديمية البحث والتعليم العالي في بلجيكا، على مواصلة هذا النوع من الاجتماعات السنوية أثناء احتضانها للدورة الثانية من الملتقى في مدينة بروكسال يومي 7 و8 فيفري 2017 بمشاركة مجموعة كبيرة من ممثلي المؤسسات الفرنكوفونية.
وتمت التوصية بهذه المناسبة على ضرورة الانفتاح على دول الجنوب.
وفي الملتقى الثالث الذي انتظم بجامعة لوزان بسويسرا خلال فيفري 2018، تم اختيار تونس لاحتضان الدورة الرابعة لهذا الملتقى السنوي الذي يهدف إلى تطوير مساحة تعاونية غير رسمية ، تستند إلى توقعات "الميدان"، وذلك بإشراف متخصصي العلاقات الدولية من المؤسسات الفرنكوفونية.




Om Kalthoum - الأهات
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 176491