باب نات - انطلقت جمعية " آفاق" بمنطقة البليدات من معتمدية قبلي الجنوبية مطلع شهر فيفري في تنفيذ مشروع يرمي الى مرافقة وإدماج الاطفال العائدين من بلدان المهجر لتسهيل تأقلمهم في الوسطين الاجتماعي والمدرسي وفق ما ذكرته المسؤولة عن التكوين في هذا المشروع رحمة بن حمد، اليوم لمراسل (وات).
وأوضحت أن هذا المشروع الممول من الاتحاد الاوروبي والذي يحمل اسم " لمّة" موجه الى 30 طفلا من مختلف مناطق ولاية قبلي عادت عائلاتهم بصفة نهائية للاستقرار بأرض الوطن حيث يواجه هؤولاء الاطفال بعض الصعوبات في الدراسة والاندماج مع زملائهم من التلاميذ او الاندماج داخل المجتمع، مشيرة الى ان هذا المشروع سيستمر على امتداد ثلاثة أشهر تنطلق عبر التعرّف على الاشكاليات التي تعترض الاطفال وعائلاتهم وذلك عبر الاتصال المباشر بهم ثم بالاطارات التعليمية سواء بالمدارس الابتدائية او الاعدادية او بالمعاهد الثانوية ليتم العمل على تجاوزها من خلال تقديم بعض دروس الدعم في اللغة العربية وبعض المواد الاساسية مع حصص في التنمية البشرية وحصص تساعد في التاقلم مع منظومة التدريس بتونس وعبّرت بن حمد عن أملها في أن يتمّ تعميم هذه التجربة على العديد من الولايات خاصة وأنها ستساعد العديد من أبناء العائلات التي عادت بصفة نهائية للاستقرار في تونس على تجاوز اهم الاشكاليات التي تعترضهم سواء في المجال الدراسي أو الاجتماعي فضلا عن كونها ستشجع الكثير من العائلات الاخرى على تخطّي المخاوف من العودة النهائية التي عادت ما تمثّل هاجسا لعدد من هذه العائلات التي تخشى على مستقبل أبناءها من صعوبة التاقلم بوطنهم الأم.
وأوضحت أن هذا المشروع الممول من الاتحاد الاوروبي والذي يحمل اسم " لمّة" موجه الى 30 طفلا من مختلف مناطق ولاية قبلي عادت عائلاتهم بصفة نهائية للاستقرار بأرض الوطن حيث يواجه هؤولاء الاطفال بعض الصعوبات في الدراسة والاندماج مع زملائهم من التلاميذ او الاندماج داخل المجتمع، مشيرة الى ان هذا المشروع سيستمر على امتداد ثلاثة أشهر تنطلق عبر التعرّف على الاشكاليات التي تعترض الاطفال وعائلاتهم وذلك عبر الاتصال المباشر بهم ثم بالاطارات التعليمية سواء بالمدارس الابتدائية او الاعدادية او بالمعاهد الثانوية ليتم العمل على تجاوزها من خلال تقديم بعض دروس الدعم في اللغة العربية وبعض المواد الاساسية مع حصص في التنمية البشرية وحصص تساعد في التاقلم مع منظومة التدريس بتونس وعبّرت بن حمد عن أملها في أن يتمّ تعميم هذه التجربة على العديد من الولايات خاصة وأنها ستساعد العديد من أبناء العائلات التي عادت بصفة نهائية للاستقرار في تونس على تجاوز اهم الاشكاليات التي تعترضهم سواء في المجال الدراسي أو الاجتماعي فضلا عن كونها ستشجع الكثير من العائلات الاخرى على تخطّي المخاوف من العودة النهائية التي عادت ما تمثّل هاجسا لعدد من هذه العائلات التي تخشى على مستقبل أبناءها من صعوبة التاقلم بوطنهم الأم.




Om Kalthoum - الأهات
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 176415