باب نات - رصدت منظمة "عين تونس"، اليوم السبت بمدينة باجة، انتظارات واقتراحات عدد من المواطنيين حول التنمية والقضايا المحلية لولاية باجة وعلى النطاق الوطني وذلك خلال حلقة تواصل تهدف إلى التعريف بالمنظمة والإستماع إلى مشاغل المواطن.
وتعد هذه الحلقة الأولى بمنطقة الشمال الغربي التى تعقدها المنظمة منذ انبعاثها سنة 2015، حسب ما أفاد به محمد بريك، رئيس منظمة "عين تونس"، بعد أن تركز عملها في البداية على عدد من ولايات الجنوب والوسط.
وبيّن أن أهداف حلقات التواصل تتلخص فى جمع وتوثيق المعلومات حول حاجيات الناس وتصوراتهم للحلول المناسبة، بعيدا عن الحسابات الحزبية أو القطاعية، حتى تصاغ في شكل مقترحات تقدم في ما بعد للهياكل الرسمية، مشيرا إلى أن المنظمة تضم حاليا 2000 خبير فى قطاعات مختلفة.
من جهته دعا أيمن غديرة، عضو منظمة "عين تونس" ورئيس مركز البحوث والدراسات الإستراتيجة من أجل التنمية، فى تصريح لمراسلة"وات" بباجة، إلى "الإستعانة بخبرات المنظمة للمساعدة مثلا فى التقسيم الإداري الجديد للبلديات، ملاحظا أن الإعتبارات السياسية منعت تونس من التقدم بالشكل المطلوب فى تكريس الديمقراطية المحلية.
وأضاف أن محطات التواصل تنتظم حاليا تحت شعار "حلم فرؤية فبرنامج عمل"، بعد أن كانت تدار إبان تكوين المنظمة، تحت شعار "عين تراقب شعب يحاسب" وهو ما يعني الإنتقال من التركيز على مقاومة الفساد ومراقبة السلط إلى التركيز على تحسين جودة حياة المواطن.
يذكر أن منظمة عين تونس تضم بالخصوص "مركز البحوث والدراسات الاستراتيجية من أجل التنمية" و"مرصد ابن خلدون لجودى الحياة" و"أكاديمية تكوين الإطارات القيادية".
وفي هذا الصدد أشار غديرة إلى أن المنظمة تعمل على استقطاب فئات "مُغيّبة"، على غرار الشباب والكفاءات التونسية، بهدف "المساهمة فى تشكيل مجتمع مدنى جديد قادر على التطوّر والتطوير".
وقد تضمنت حلقة التواصل ورشات تناولت محاور "التكوين" و"الملتقيات" و"التمويل" و"الرعاية المالية" و"الهيكلة" و"المؤسسات" و"النظام الداخلي" و"التوعية والإعلام والمنظومة الإعلامية".
وتعد هذه الحلقة الأولى بمنطقة الشمال الغربي التى تعقدها المنظمة منذ انبعاثها سنة 2015، حسب ما أفاد به محمد بريك، رئيس منظمة "عين تونس"، بعد أن تركز عملها في البداية على عدد من ولايات الجنوب والوسط.
وبيّن أن أهداف حلقات التواصل تتلخص فى جمع وتوثيق المعلومات حول حاجيات الناس وتصوراتهم للحلول المناسبة، بعيدا عن الحسابات الحزبية أو القطاعية، حتى تصاغ في شكل مقترحات تقدم في ما بعد للهياكل الرسمية، مشيرا إلى أن المنظمة تضم حاليا 2000 خبير فى قطاعات مختلفة.
من جهته دعا أيمن غديرة، عضو منظمة "عين تونس" ورئيس مركز البحوث والدراسات الإستراتيجة من أجل التنمية، فى تصريح لمراسلة"وات" بباجة، إلى "الإستعانة بخبرات المنظمة للمساعدة مثلا فى التقسيم الإداري الجديد للبلديات، ملاحظا أن الإعتبارات السياسية منعت تونس من التقدم بالشكل المطلوب فى تكريس الديمقراطية المحلية.
وأضاف أن محطات التواصل تنتظم حاليا تحت شعار "حلم فرؤية فبرنامج عمل"، بعد أن كانت تدار إبان تكوين المنظمة، تحت شعار "عين تراقب شعب يحاسب" وهو ما يعني الإنتقال من التركيز على مقاومة الفساد ومراقبة السلط إلى التركيز على تحسين جودة حياة المواطن.
يذكر أن منظمة عين تونس تضم بالخصوص "مركز البحوث والدراسات الاستراتيجية من أجل التنمية" و"مرصد ابن خلدون لجودى الحياة" و"أكاديمية تكوين الإطارات القيادية".
وفي هذا الصدد أشار غديرة إلى أن المنظمة تعمل على استقطاب فئات "مُغيّبة"، على غرار الشباب والكفاءات التونسية، بهدف "المساهمة فى تشكيل مجتمع مدنى جديد قادر على التطوّر والتطوير".
وقد تضمنت حلقة التواصل ورشات تناولت محاور "التكوين" و"الملتقيات" و"التمويل" و"الرعاية المالية" و"الهيكلة" و"المؤسسات" و"النظام الداخلي" و"التوعية والإعلام والمنظومة الإعلامية".




Om Kalthoum - الأهات
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 176301