طقس بارد مع نزول امطار وتساقط الثلوج بالمرتفعات الغربية



باب نات - يكون الطقس، الأحد 03 فيفري 2019، باردا مع نزول أمطار مؤقتا رعدية بالشمال والوسط ثم تدريجيا الجنوب وتكون محليا غزيرة بمناطق أقصى الشمال والشمال الغربي ثم لاحقا الجنوب الشرقي ليلا مع تساقط البرد بأماكن محدودة وتساقط الثلوج بالمرتفعات الغربية.
تهب الريح من القطاع الغربي قوية من 40 إلى 60 كلم/س قرب السواحل الشمالية ومعتدلة فقوية نسبيا من 20 إلى 40 كلم/س ببقية الجهات ثم تتقوى أثناء الليل قرب السواحل الشرقية وتتجاوز مؤقتا 70 كلم/س أثناء السحب الرعدية.

البحر شديد الاضطراب فهائج بالشمال ومتموج فشديد الاضطراب أثناء الليل ببقية السواحل وتتراوح الحرارة القصوى بين 10 و14 درجة بالشمال والوسط ولا تتجاوز 08 بالمرتفعات الغربية وبين 13 و17 درجة بالجنوب.



يتواصل الطقس، غدا الاثنين 4 فيفري 2019، باردا مع أمطار مؤقتا رعدية بأغلب المناطق وتكون محليا غزيرة بمناطق أقصى الشمال والشمال الغربي مع تساقط البرد بأماكن محدودة وتساقط الثلوج بالمناطق التي يفوق ارتفاعها 800 مترا.
تهب الريح شمالية غربية قوية من 50 إلى 70 كلم/س قرب السواحل وبالمرتفعات وبالجنوب حيث تثير محليا الرمال ومعتدلة فقوية نسبيا من 20 إلى 45 كلم/س ببقية المناطق.
البحر شديد الاضطراب والحرارة منخفضة وتتراوح القصوى عامة بين 10 و14 درجة ولا تتجاوز 07 درجات بالمرتفعات الغربية وتصل إلى 16 درجة بالجنوب الغربي.



اليوم دخول ''العزارة''

يدخل اليوم 3 فيفري حسب التقويم الشعبي /العربي/ مايعرف بـ "ليالي العزارة" التي تدوم 11 يوماً، تليها في الرابع عشر من فيفري "قرة العنز" أكثر أيام فصل الشتاء برودة وهبوباً للعواصف والرياح المحملة بالامطار، ".

وتتميز ليالي العزارة التي تأتي عقب الليالي السود التي"يخضر فيها كل عود" بالبرد الشديد، وأحياناً تشهد تحسناً في أحوال الجو معلنة عن بداية إخضرار الأشجار وخروج أوراقها، وفق الموروثات الشعبية والمصطلحات التي يستخدمها الفلاحون الذين استنبطوها من خلال ممارستهم الطويلة وتجاربهم المتوارثة الضاربة في القدم.

وكان الفلاحون يستبشرون بتلك الأيام والليالي، ويتحلقون في دوائر يتدفأون بنيران الحطب والفحم على "الكانون" في جلسات سمر يلفها الدفء العائلي والأنس، وسط تبادل الأحاديث أو الانصات إلى حكايات الجدة، وهي تهمس بخرافات الغول والجازية الهلالية وغيرها من القصص التي تشد مسامع الكبار قبل الصغار، مستبشرين بقدوم فصل الربيع بأجوائه الدافئة.

وتم ابتكار التقويم الفلاحي /العربي/ من أجل تنظيم الأعمال الزراعية الموسمية بدلاً من التقويم الهجري الذي يعتمد على القمر، وفق أوقات محددة صاروا يضبطون عليها مواعيد حراثة الأرض وزرع البذور في التربة، وحصاد المنتوج في نهاية المطاف.





Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 176276