باب نات - طارق عمراني - نشر موقع موند أفريك الفرنسي مقالا تحت عنوان
Il faut sauver la transition démocratique tunisienne
تحدث عن التحديات السياسية التي تعيشها تونس قبل اشهر من الانتخابات التشريعية حيث حذرت مجموعة الازمات الدولية crisis group من تواصل غياب تركيز المحكمة الدستورية الذي يمكن ان يؤثر على المسار الديمقراطي برمته في ظل ازمات اقتصادية و سياسية خانقة.
و أشار المقال الى نتائج الانتخابات البلدية التي اجريت في تونس في شهر ماي الماضي و تحصلت فيها حركة النهضة على ثلث الاصوات متفوقة على حركة نداء تونس وهو ما عزز الثقل السياسي للحركة الاسلامية و غير موازين القوى لصالحها مقابل تقهقهر حزب رئيس الجمهورية.
و اعتبر الموقع أن هذه النتائج قد اثارت ردود فعل في صفوف تحالف مكون من الشخصيات البارزة في الحكومة و النقابات و الناشطين اليساريين و القوميين حيث مارس هؤلاء ضغوطات من اجل تصنيف حركة النهضة كمنظمة إرهابية و حلها على خلفية ضلوعها عبر تنظيم سري في الاغتيالات السياسية خلال فترة حكمها و قد تواصلت هذه الاطراف مع السعودية و الإمارات قصد الحصول على الدعم ضد حزب حركة النهضة حيث أن فوز الاخيرة بالانتخابات يعني بسط سيطرتها على البلاد لاكثر من عقد في ظل الانشقاقات التي تعرفها الاحزاب الليبرالية و العلمانية كما أن للنهضة عمقا شعبيا كبيرا و كل المؤشرات و الإستطلاعات تؤكد فوزها في الإستحقاق الانتخابي.
و ختم موقع موند أفريك مقاله بالإشارة الى أن الدولة التونسية قد تعرف توترات سياسية قبل الانتخابات وهو ما يمكن أن يعطل العملية الانتخابية و في هذه الحالة و في ظل غياب الرقابة الدستورية فمن الممكن لقائد السبسي رئيس الجمهورية اعلان حالة الطوارئ في البلاد وهو ما سيفتح الباب على مصراعيه امام حكم اوتوقراطي ولتفادي هذه السيناريوهات فقد بات من الضروري تركيز المحكمة الدستورية التي يمكن أن تحسم في مثل هذه الوضعيات...
Il faut sauver la transition démocratique tunisienne تحدث عن التحديات السياسية التي تعيشها تونس قبل اشهر من الانتخابات التشريعية حيث حذرت مجموعة الازمات الدولية crisis group من تواصل غياب تركيز المحكمة الدستورية الذي يمكن ان يؤثر على المسار الديمقراطي برمته في ظل ازمات اقتصادية و سياسية خانقة.
و أشار المقال الى نتائج الانتخابات البلدية التي اجريت في تونس في شهر ماي الماضي و تحصلت فيها حركة النهضة على ثلث الاصوات متفوقة على حركة نداء تونس وهو ما عزز الثقل السياسي للحركة الاسلامية و غير موازين القوى لصالحها مقابل تقهقهر حزب رئيس الجمهورية.
و اعتبر الموقع أن هذه النتائج قد اثارت ردود فعل في صفوف تحالف مكون من الشخصيات البارزة في الحكومة و النقابات و الناشطين اليساريين و القوميين حيث مارس هؤلاء ضغوطات من اجل تصنيف حركة النهضة كمنظمة إرهابية و حلها على خلفية ضلوعها عبر تنظيم سري في الاغتيالات السياسية خلال فترة حكمها و قد تواصلت هذه الاطراف مع السعودية و الإمارات قصد الحصول على الدعم ضد حزب حركة النهضة حيث أن فوز الاخيرة بالانتخابات يعني بسط سيطرتها على البلاد لاكثر من عقد في ظل الانشقاقات التي تعرفها الاحزاب الليبرالية و العلمانية كما أن للنهضة عمقا شعبيا كبيرا و كل المؤشرات و الإستطلاعات تؤكد فوزها في الإستحقاق الانتخابي.
و ختم موقع موند أفريك مقاله بالإشارة الى أن الدولة التونسية قد تعرف توترات سياسية قبل الانتخابات وهو ما يمكن أن يعطل العملية الانتخابية و في هذه الحالة و في ظل غياب الرقابة الدستورية فمن الممكن لقائد السبسي رئيس الجمهورية اعلان حالة الطوارئ في البلاد وهو ما سيفتح الباب على مصراعيه امام حكم اوتوقراطي ولتفادي هذه السيناريوهات فقد بات من الضروري تركيز المحكمة الدستورية التي يمكن أن تحسم في مثل هذه الوضعيات...




Om Kalthoum - الأهات
Commentaires
9 de 9 commentaires pour l'article 176140