باب نات - حقق القطاع السياحي بولاية قبلي خلال سنة 2018 حصادا ايجابيا مقارنة بسنة 2017، حيث ارتفع عدد السياح الوافدين على مختلف الوحدات الفندقية ومحطات التنشيط والمخيمات بنسبة قدرت ب38 فاصل 6 بالمائة، ليصل سنة 2018 الى 166 الف سائح مقارنة ب119 الف سنة 2017، وفق ما اكده المندوب الجهوي للسياحة محمد الصايم لمراسل (وات) بالجهة.
واشار الصايم الى "الانعكاس الايجابي لهذا الارتفاع في عدد السياح على الليالي المقضاة بالجهة، والتي زادت بنسبة 35 بالمائة بين الموسمين، لتمر من 138 الف ليلة سنة 2017 الى 184 الف ليلة سنة 2018".
واضاف المصدر ذاته ان جل هذه المؤشرات "تدل على عودة الحركية السياحية للبلاد وخاصة للربوع الصحراوية مع عودة الاسواق التقليدية، حيث سجلت ارتفاعا بنسبة 108 بالمائة للسياح الوافدين من فرنسا وب226 بالمائة للسياح الوافدين من المانيا، كما حققت السوق الايطالية ارتفاعا ب69 بالمائة والسوق البريطانية ارتفاعا بنسبة 53 بالمائة، الى جانب السوق الروسية التي اصبح لها وزنها في عدد السياح القاصدين الربوع الصحراوية والتي حققت ارتفاعا بنسبة 23 بالمائة مقارنة بسنتي 2017 و2018".
وتبقى السوق الداخلية تتصدر قائمة السياح الوافدين بحوالي 50 الف سائح قضوا 62 الف ليلة بالجهة وفق المندوب الجهوي للسياحة الذي اشار الى ان "هذه الانتعاشة في المؤشرات السياحية مردها اساسا رفع الحظر الذي كان مفروضا من عديد الدول الاوروبية على الوجهة الصحراوية، مع عودة تنظيم الرحلات الى العمق الصحراوي وتنظيم الراليات العالمية الكبرى والسباقات الميكانيكية بمختلف انواعها، ذلك ان الثلاثية الاخيرة من سنة 2018 سجلت تنظيم 12 رالي من الحجم الكبير، ساهمت في مزيد التعريف بالجهة كوجهة مميزة للمولعين بمثل هذه الرياضات.
وعبر الصايم عن امله في ان تحقق سنة 2019 مؤشرات افضل خاصة وان العمل على الترويج للسوق التونسية وخاصة السياحة الصحراوية قد انطلق من خلال الحملات الترويجية والمشاركة في المعارض الدولية للسياحة.
واشار الصايم الى "الانعكاس الايجابي لهذا الارتفاع في عدد السياح على الليالي المقضاة بالجهة، والتي زادت بنسبة 35 بالمائة بين الموسمين، لتمر من 138 الف ليلة سنة 2017 الى 184 الف ليلة سنة 2018".
واضاف المصدر ذاته ان جل هذه المؤشرات "تدل على عودة الحركية السياحية للبلاد وخاصة للربوع الصحراوية مع عودة الاسواق التقليدية، حيث سجلت ارتفاعا بنسبة 108 بالمائة للسياح الوافدين من فرنسا وب226 بالمائة للسياح الوافدين من المانيا، كما حققت السوق الايطالية ارتفاعا ب69 بالمائة والسوق البريطانية ارتفاعا بنسبة 53 بالمائة، الى جانب السوق الروسية التي اصبح لها وزنها في عدد السياح القاصدين الربوع الصحراوية والتي حققت ارتفاعا بنسبة 23 بالمائة مقارنة بسنتي 2017 و2018".
وتبقى السوق الداخلية تتصدر قائمة السياح الوافدين بحوالي 50 الف سائح قضوا 62 الف ليلة بالجهة وفق المندوب الجهوي للسياحة الذي اشار الى ان "هذه الانتعاشة في المؤشرات السياحية مردها اساسا رفع الحظر الذي كان مفروضا من عديد الدول الاوروبية على الوجهة الصحراوية، مع عودة تنظيم الرحلات الى العمق الصحراوي وتنظيم الراليات العالمية الكبرى والسباقات الميكانيكية بمختلف انواعها، ذلك ان الثلاثية الاخيرة من سنة 2018 سجلت تنظيم 12 رالي من الحجم الكبير، ساهمت في مزيد التعريف بالجهة كوجهة مميزة للمولعين بمثل هذه الرياضات.
وعبر الصايم عن امله في ان تحقق سنة 2019 مؤشرات افضل خاصة وان العمل على الترويج للسوق التونسية وخاصة السياحة الصحراوية قد انطلق من خلال الحملات الترويجية والمشاركة في المعارض الدولية للسياحة.




Om Kalthoum - الأهات
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 176091