باب نات - تمّ اليوم الاحد في معتمدية الرقاب من ولاية سيدي بوزيد الإعلان خلال حفل أقيم بالمناسبة عن تخرّج عدد من النساء القياديات اللاتي خضعن لتكوين امتدّ على عامين ضمن مشروع الاكاديمية السياسية للنساء التي بعثت سنة 2017 ببادرة من جمعية "صوت حوّاء".
وأوضحت جنات كداشي رئيسة جمعية "صوت حوّاء" في تصريح لمراسل (وات) أن 18 امرأة تمّ اختيارهن للانتفاع بتكوين تواصل سنتين في العديد من المجالات وخاصة المشاركة في الحياة السياسية ومناصرة حقوق المرأة والإلمام بقضاياها وآليات الحكم المحلي والقيادة وتنمية المهارات في المواثيق والتشريعات الدولية، مضيفة أن النساء اللاتي تخرجن من الاكاديمية من المنتظر ترشّحهن لمختلف الاستحقاقات الانتخابية القادمة وخاصة الانتخابات التشريعية في مرحلة أولى والانتخابات البلدية لاحقا قصد تكثيف تمثيل المرأة وخاصة المرأة الريفية في الحياة السياسية لمزيد المطالبة بحقوقها السياسية وأيضا الاجتماعية والاقتصادية.
واعتبرت أن وجود مزيد من النساء في الحكم المحلي يؤدي الى وضع برامج وتشريعات أكثر إدراكا لاحتياجات الفئات المهمشة وخاصة العاملات بالقطاع الفلاحي والعمل على إيجاد الاليات والوسائل المناسبة لوضع حد للانتهاكات الحاصلة على مستوى حقوق العاملات في الأرياف وخارج الأطر القانونية، وفق تقديرها.
ومثلت المناسبة فرصة لعرض تجربة المتكونات في الاكاديمية السياسية حيث أوضحت نجود عيوني غحدى المتكوّنات وهي في الآن نفسه مديرة لدار الشباب في الرقاب أن هذا التكوين مثّل لها فرصة لاكتساب المزيد من الخبرات في المجال السياسي وغثراء زادها في التكوين والتوصل.
وبدورها أكدت حنان بزدوري متكونة من معتمدية بن عون أنها استغلت مختلف الدورات التي شاركت فيها في اطار الاكاديمية السياسية للقيام بحملات مناصرة لحقوق المراة والعديد من القضايا الاجتماعية ذات العلاقة على غرار الانقطاع المبكر عن الدراسة والعنف المسلط على المراة واستغلال المراة العاملة في القطاع الفلاحي.
وأوضحت جنات كداشي رئيسة جمعية "صوت حوّاء" في تصريح لمراسل (وات) أن 18 امرأة تمّ اختيارهن للانتفاع بتكوين تواصل سنتين في العديد من المجالات وخاصة المشاركة في الحياة السياسية ومناصرة حقوق المرأة والإلمام بقضاياها وآليات الحكم المحلي والقيادة وتنمية المهارات في المواثيق والتشريعات الدولية، مضيفة أن النساء اللاتي تخرجن من الاكاديمية من المنتظر ترشّحهن لمختلف الاستحقاقات الانتخابية القادمة وخاصة الانتخابات التشريعية في مرحلة أولى والانتخابات البلدية لاحقا قصد تكثيف تمثيل المرأة وخاصة المرأة الريفية في الحياة السياسية لمزيد المطالبة بحقوقها السياسية وأيضا الاجتماعية والاقتصادية.
واعتبرت أن وجود مزيد من النساء في الحكم المحلي يؤدي الى وضع برامج وتشريعات أكثر إدراكا لاحتياجات الفئات المهمشة وخاصة العاملات بالقطاع الفلاحي والعمل على إيجاد الاليات والوسائل المناسبة لوضع حد للانتهاكات الحاصلة على مستوى حقوق العاملات في الأرياف وخارج الأطر القانونية، وفق تقديرها.
ومثلت المناسبة فرصة لعرض تجربة المتكونات في الاكاديمية السياسية حيث أوضحت نجود عيوني غحدى المتكوّنات وهي في الآن نفسه مديرة لدار الشباب في الرقاب أن هذا التكوين مثّل لها فرصة لاكتساب المزيد من الخبرات في المجال السياسي وغثراء زادها في التكوين والتوصل.
وبدورها أكدت حنان بزدوري متكونة من معتمدية بن عون أنها استغلت مختلف الدورات التي شاركت فيها في اطار الاكاديمية السياسية للقيام بحملات مناصرة لحقوق المراة والعديد من القضايا الاجتماعية ذات العلاقة على غرار الانقطاع المبكر عن الدراسة والعنف المسلط على المراة واستغلال المراة العاملة في القطاع الفلاحي.




Om Kalthoum - الأهات
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 175894