باب نات - نظمت اليوم في المنستير جمعية قدماء ضباط الجيش الوطني بدعم من مؤسسة "هانس سايدل" الألمانية ندوة محورها " الوضع الأمني بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتداعياته على تونس" .
وذكر العميد المتقاعد محمود المزوغي رئيس جمعية قدماء ضباط الجيش الوطني في تصريح لمراسلة (وات) أن من بين الأخطار التي تهدّد تونس الإرهاب إذ مع قرب إيجاد حل للأوضاع في سوريا ستكون هناك عملية ترحيل للعناصر الإرهابية الموجودة في بؤر التوتر نحو أماكن جديدة في آسيا وفي أفريقيا، مؤكّدا أنّ تحسيس المجتمع المدني بمثل هذه المخاطر ليشارك في معاضدة جهود الدولة في التوقي من آفة الإرهاب مسألة ذات أولوية باعتبار أنّ الشأن الأمني هو شأن كلّ الشعب التونسي، وفق تقييمه.
من ناحيته شدّد السفير السابق الهادي بن نصر على أهمّية مزيد التنسيق الأمني الإقليمي بالتعاون مع الأمم المتحدة لمساعدة ليبيا لإعادة بناء مقوّمات الدولة والاستقرار بها، معتبرا أنه يتمّ ذلك عبر مقاربة تعاون بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.
وأكّد بن نصر أنّه ضدّ التدخل الأجنبي في ليبيا التي هي عمق لتونس، معتبرا أن عدم استقرار ليبيا له تأثير على تونس إذ أن استمرار الإرهاب والتهريب وخاصة تهريب المخدرات والهجرة غير النظامية عوامل كلّها تضرب الأمن واستقرار تونس حسب تقديره.
واعتبر المتقاعد موسى الخليفي أن تونس معرّضة لتداعيات استراتيجية وأمنية واقتصادية وسياسية نتيجة الوضع الأمني في منطقة الشرق الأوسط ولابّد من التوقي منها مستعرضا عددا من أمثلة تداعيات الحرب على العراق وسوريا واليمن من ذلك هجرة نصف سكان سوريا و6 على 7 من سكانها أصبحوا في حالة فقر، حسب قوله.
ومن جهته تطرق السفير السابق محمّد جنيفان إلى الوضع في ليبيا وتطوّراته المرتقبة والملامح الجغرافية-السياسية في ليبيا في حين تركزت مداخلة وحيد الجبلي خبير يمني في الاتصال على الوضع السياسي والعسكري في اليمن بعد اتفاق "ستوكهلم" بشأن الوضع في مدينة الحديدة بين الحكومة اليمنية والحوثيين.
وذكر العميد المتقاعد محمود المزوغي رئيس جمعية قدماء ضباط الجيش الوطني في تصريح لمراسلة (وات) أن من بين الأخطار التي تهدّد تونس الإرهاب إذ مع قرب إيجاد حل للأوضاع في سوريا ستكون هناك عملية ترحيل للعناصر الإرهابية الموجودة في بؤر التوتر نحو أماكن جديدة في آسيا وفي أفريقيا، مؤكّدا أنّ تحسيس المجتمع المدني بمثل هذه المخاطر ليشارك في معاضدة جهود الدولة في التوقي من آفة الإرهاب مسألة ذات أولوية باعتبار أنّ الشأن الأمني هو شأن كلّ الشعب التونسي، وفق تقييمه.
من ناحيته شدّد السفير السابق الهادي بن نصر على أهمّية مزيد التنسيق الأمني الإقليمي بالتعاون مع الأمم المتحدة لمساعدة ليبيا لإعادة بناء مقوّمات الدولة والاستقرار بها، معتبرا أنه يتمّ ذلك عبر مقاربة تعاون بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.
وأكّد بن نصر أنّه ضدّ التدخل الأجنبي في ليبيا التي هي عمق لتونس، معتبرا أن عدم استقرار ليبيا له تأثير على تونس إذ أن استمرار الإرهاب والتهريب وخاصة تهريب المخدرات والهجرة غير النظامية عوامل كلّها تضرب الأمن واستقرار تونس حسب تقديره.
واعتبر المتقاعد موسى الخليفي أن تونس معرّضة لتداعيات استراتيجية وأمنية واقتصادية وسياسية نتيجة الوضع الأمني في منطقة الشرق الأوسط ولابّد من التوقي منها مستعرضا عددا من أمثلة تداعيات الحرب على العراق وسوريا واليمن من ذلك هجرة نصف سكان سوريا و6 على 7 من سكانها أصبحوا في حالة فقر، حسب قوله.
ومن جهته تطرق السفير السابق محمّد جنيفان إلى الوضع في ليبيا وتطوّراته المرتقبة والملامح الجغرافية-السياسية في ليبيا في حين تركزت مداخلة وحيد الجبلي خبير يمني في الاتصال على الوضع السياسي والعسكري في اليمن بعد اتفاق "ستوكهلم" بشأن الوضع في مدينة الحديدة بين الحكومة اليمنية والحوثيين.




Om Kalthoum - الأهات
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 175867