باب نات - طارق عمراني - في مقابلة له مع وكالة بلومبيرغ نشرت علی موقعها الالكتروني تحت عنوان
Tunisia Risks Explosion Over Austerity, Ghannouchi Cautions IMF 
حذّر زعيم حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي من الضغوطات التي تمارسها الجهات المانحة و علی رأسها صندق القد الدولي علی الحكومة التونسية و هو ما من شأنه تهديد إستقرار البلاد.
و اضافت بلومبيرغ ان هذا التصريح يأتي وسط حالة من الاحباط المتصاعد التي تخيم علی البلد الصغير في شمال افريقيا حيث تحاول الحكومة خفض الانفاق الحكومي في محاولة لانعاش النمو تنفيذا لبرنامج اقتصادي مدعوم من صندوق النقد الدولي و هو ما تزامن مع ضغوطات نقابية للترفيع في الاجور.
و أضاف الغنوشي بأنه يجب علی صندوق النقد الدولي و المؤسسات الدولية المانحة الاخذ بالإعتبار حساسية الوضع الانتقالي الذي تمر به تونس فضغوطاتهم يمكن ان تولّد الانفجار مشيرا بأن وزراء من حزبه يشاركون كأعضاء ووزراء في الحكومة لكن رغم ذلك فانه غير مقتنع بضرورة الزيادة في الضغوطات اكثر من اللازم.
وعن الإضراب العام اعتبر رئيس حركة النهضة ان الإضراب كان هادئا رغم المخاوف من خروج الامور عن السيطرة و هذا دليل علی التزام تونس بالديمقراطية وهو امر نادر في المنطقة حيث يقع قمع المعارضة و التحركات النقابية بالقوة .
و في ختام المقابلة استبعد الغنوشي ترشحه للإنتخابات الرئاسية مؤكدا علی ان حزبه سيدفع بعد انتخابات 2019 الی انتهاج درب التوافق السياسي بين مختلف الفرقاء

حذّر زعيم حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي من الضغوطات التي تمارسها الجهات المانحة و علی رأسها صندق القد الدولي علی الحكومة التونسية و هو ما من شأنه تهديد إستقرار البلاد.
و اضافت بلومبيرغ ان هذا التصريح يأتي وسط حالة من الاحباط المتصاعد التي تخيم علی البلد الصغير في شمال افريقيا حيث تحاول الحكومة خفض الانفاق الحكومي في محاولة لانعاش النمو تنفيذا لبرنامج اقتصادي مدعوم من صندوق النقد الدولي و هو ما تزامن مع ضغوطات نقابية للترفيع في الاجور.
و أضاف الغنوشي بأنه يجب علی صندوق النقد الدولي و المؤسسات الدولية المانحة الاخذ بالإعتبار حساسية الوضع الانتقالي الذي تمر به تونس فضغوطاتهم يمكن ان تولّد الانفجار مشيرا بأن وزراء من حزبه يشاركون كأعضاء ووزراء في الحكومة لكن رغم ذلك فانه غير مقتنع بضرورة الزيادة في الضغوطات اكثر من اللازم.
وعن الإضراب العام اعتبر رئيس حركة النهضة ان الإضراب كان هادئا رغم المخاوف من خروج الامور عن السيطرة و هذا دليل علی التزام تونس بالديمقراطية وهو امر نادر في المنطقة حيث يقع قمع المعارضة و التحركات النقابية بالقوة .
و في ختام المقابلة استبعد الغنوشي ترشحه للإنتخابات الرئاسية مؤكدا علی ان حزبه سيدفع بعد انتخابات 2019 الی انتهاج درب التوافق السياسي بين مختلف الفرقاء




Om Kalthoum - الأهات
Commentaires
3 de 3 commentaires pour l'article 175629