بن عروس: مقرين بنظرة مغايرة مشروع استشرافي لطلبة الهندسة المعمارية

 مقرين


باب نات - انتظم اليوم السبت ببلدية مقرين، يوم دراسي تحت عنوان "مقرين بنظرة مغايرة" وذلك في اطار سلسلة لقاءات واجتماعات ومشاريع، تلتئم بالتعاون بين البلدية وجمعية مقرين للصيانة والتحديث، والمدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بتونس.
واعتبر رئيس بلدية مقرين صفوان الفاسي بالمناسبة أن التشاركية "خيار استراتيجي انطلقت بلدية مقرين في تجسيده من خلال هذه اللقاءات"، واوضح ان اليوم الدراسي "يمثل فرصة لطلبة الهندسة المعمارية لتقديم تصوراتهم ورؤيتهم الاستشرافية لمقرين كما يحلمون بها، حتى تكون مدينة أجمل وأنظف وفضاء يطيب فيه العيش".
وبين أن مدينة مقرين "تشهد تغيرا سريعا، لكنه غير مرتكز على أسس ثابتة بما جعل البلدية والمجتمع المدني يفكرون في الاستئناس بتصورات طلبة الهندسة المعمارية في ما يتعلق بمداخل المدينة والفضاءات الخضراء وتهيئة السوق البلدي وغيرها"، واشار الى ان التعاون مع هؤلاء الطلبة "سيتواصل من خلال مشروع '"مقرين في أفق 2050' ".


وتحدثت سلوى الفرجاني أستاذة بالمدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بسيدي بوسعيد والمشرفة على مشروع "مقرين بنظرة مغايرة" الذي يشارك فيه 50 طالبا من المدرسة، عن "فشل أمثلة التهيئة العمرانية اليوم في تركيز مدن نظيفة خضراء ومستدامة واجتماعية متصالحة مع متساكنيها"، ولفتت إلى أن المشاريع المقدمة من قبل طلبتها "أخذت بعين الاعتبار مختلف هذه المفاهيم الجديدة".
وأوضحت ان الطلبة "قاموا بزيارات ميدانية الى عدة اماكن وفضاءات بمقرين، ثم انقسموا الى 5 مجموعات تولت كل مجموعة العمل على مفهوم ليتم الخروج بقرابة 12 مشروعا سيتم اختيار 3 منها كأفضل مشاريع وإسنادها جوائز من قبل البلدية، إلى جانب تجسيد المشروع الرائد منها والمتحصل على الجائزة الاولى على ارض الواقع".

وبين رئيس جمعية مقرين للصيانة والتحديث هيكل خمسي ان الشراكة بين بلدية مقرين وجمعيته "تهدف اساسا الى تنشيط المدينة وتطويرها"، واكد ان "من دور البلديات الاساسي، اعداد مدن الغد من خلال تقديم التصورات الامثل خاصة وان البلدية جهة محلية سيادية اليوم بمقتضى احكام دستور 2014".
وافاد الخمسي ان "الهدف من هذه المشاريع تصالح وانفتاح الكليات والمعاهد على محيطها وتمكين طلبة الهندسة المعمارية من العمل على الميدان والتعامل مع الإدارة".
ومن جهتهم، تحدث طلبة الهندسة المعمارية الذين حضروا اللقاء عن اهمية هذه التجربة، واعربوا عن الامل في تعميمها على عدد من البلديات من ذلك بلديتي رادس وبن عروس، في انتظار مزيد توسيعها لتشمل بلديات اخرى.

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 175357