باب نات - طارق عمراني -نشرت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية مقالا علی موقعها الإلكتروني تحت عنوان
An ideological struggle will shape Islamism in the Middle East 
إعتبرت فيه أن الشرق الأوسط يشهد صراعا إيديولوجيا بين النماذج الإسلامية ،متوقعة أن تشهد سنة 2019 إنتهاء للحروب في المنطقة بعد سنوات من الربيع العربي حيث تحولت الكثير من الدول ساحات لتنافس القوی الإقليمية
و أشار المقال بأنه من اجل فهم الطريقة التي تقوم عليها الصراعات في الشرق الأوسط وجب النظر الی الظاهرة الإسلامية،حيث ان التنافس الإيراني السعودي المسيطر علی المنطقة منذ 2011 يتم تفسيره من خلال العوامل الجيوسياسية و الطائفية و الصدام الإيديولوجي داخل النماذج الإسلامية حيث أن هناك نموذج يقوم علی التغيير من أعلی الی اسفل كما هو الحال في المملكة العربية السعودية و نظامها الذي يدار من خلال تحالف بين المؤسسة الدينية الوهابية و العائلة السعودية الحاكمة منذ قرون و بالتالي فالدين هو المحرك الاساسي لدواليب السياسة و المجتمع عبر سيطرة كلية للنظام الذي يكتسب شرعية عقائدية مطلقة .
و أشار المقال أن النظام السعودي الوهابي يتوجس من كل التيارات الإسلامية المعتدلة في المنطقة لذلك فهو يناصب العداء للنموذج الإسلامي المنافس الذي يتبع منهجية الإصلاح من القاعدة للأعلی و يقوم علی التعبئة الجماهيرية ،فعندما يمنح الشعب الحرية للتعبير عن إرادتهم السياسية فستنجذب الجماهير بشكل طبيعي نحو التيارات الإسلامية لوجود رابطة جوهرية بين الجماهير و الحركات الإسلامية كما هو الحال في غزة و تركيا عبر حزب العدالة و التنمية و وفي تونس من خلال حركة النهضة و كذلك في المملكة المغربية فهذه الحركات تستمد شرعيتها من الجاذبية الشعبية و تقدم نفسها علی أنها ممثلة للشعب لذلك فهي تنخرط في العملية الديمقراطية و إحترام مخرجات صناديق الإقتراع وهو ما يفسرسعي بعض القوی الإقليمية الی إجهاض المسارات الديمقراطية في الدول العربية

إعتبرت فيه أن الشرق الأوسط يشهد صراعا إيديولوجيا بين النماذج الإسلامية ،متوقعة أن تشهد سنة 2019 إنتهاء للحروب في المنطقة بعد سنوات من الربيع العربي حيث تحولت الكثير من الدول ساحات لتنافس القوی الإقليمية
و أشار المقال بأنه من اجل فهم الطريقة التي تقوم عليها الصراعات في الشرق الأوسط وجب النظر الی الظاهرة الإسلامية،حيث ان التنافس الإيراني السعودي المسيطر علی المنطقة منذ 2011 يتم تفسيره من خلال العوامل الجيوسياسية و الطائفية و الصدام الإيديولوجي داخل النماذج الإسلامية حيث أن هناك نموذج يقوم علی التغيير من أعلی الی اسفل كما هو الحال في المملكة العربية السعودية و نظامها الذي يدار من خلال تحالف بين المؤسسة الدينية الوهابية و العائلة السعودية الحاكمة منذ قرون و بالتالي فالدين هو المحرك الاساسي لدواليب السياسة و المجتمع عبر سيطرة كلية للنظام الذي يكتسب شرعية عقائدية مطلقة .
و أشار المقال أن النظام السعودي الوهابي يتوجس من كل التيارات الإسلامية المعتدلة في المنطقة لذلك فهو يناصب العداء للنموذج الإسلامي المنافس الذي يتبع منهجية الإصلاح من القاعدة للأعلی و يقوم علی التعبئة الجماهيرية ،فعندما يمنح الشعب الحرية للتعبير عن إرادتهم السياسية فستنجذب الجماهير بشكل طبيعي نحو التيارات الإسلامية لوجود رابطة جوهرية بين الجماهير و الحركات الإسلامية كما هو الحال في غزة و تركيا عبر حزب العدالة و التنمية و وفي تونس من خلال حركة النهضة و كذلك في المملكة المغربية فهذه الحركات تستمد شرعيتها من الجاذبية الشعبية و تقدم نفسها علی أنها ممثلة للشعب لذلك فهي تنخرط في العملية الديمقراطية و إحترام مخرجات صناديق الإقتراع وهو ما يفسرسعي بعض القوی الإقليمية الی إجهاض المسارات الديمقراطية في الدول العربية




Om Kalthoum - الأهات
Commentaires
2 de 2 commentaires pour l'article 175295