ريم محجوب: النهضة اتجهت عكس كل الكتل النيابية نحو انتخاب رئيس لهيئة الانتخابات قبل سد الشغور في تركيبتها



باب نات - أكدت النائب بالرلمان عن آفاق تونس، ريم محجوب، الأربعاء، أن حركة النهضة اتجهت عكس كل الكتل النيابية نحو انتخاب رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات أولا ثم سد الشغور في تركيبة الهيئة، مضيفة أن النهضة كانت قاطعت اجتماع الأسبوع الفارط.

واعتبرت ريم محجوب، خلال ندوة صحفية عقدها حزب آفاق تونس اليوم الاربعاء بتونس العاصمة، أن النهضة قد اتجهت نحو هذا الخيار، أي انتخاب الرئيس ثم سد الشغور، "لأن في نيتها عدم سد الشغور وتريد أن تبقي على الأعضاء الثلاث الذين أفرزت القرعة اسماءهم "، على حد تعبيرها.
وأوضحت أن النهضة كانت وافقت في وقت سابق على سد الشغور أولا صلب الهيئة ثم انتخاب رئيس لها، مفيدة بأنه لم يتم التداول، خلال اجتماع أمس الثلاثاء بالبرلمان مع رئيس مجلس نواب الشعب، محمد الناصر حول الهيئة، في أية مسألة، حيث طلبت النهضة إمهالها مزيدا من الوقت للنظر في الموضوع ومزيد التحري حول الأسماء.

وأضافت أنه تم عرض اقتراحين، فإما سد الشغور في ظل وجود 3 أعضاء، وهم مختص في المالية العمومية وآخر في الاعلامية والقاضية الادارية التي سيتم انتخابها باعتبارها المترشحة الوحيدة أو إجراء القرعة بينهم باعتبار اكتسابهم لصفة المترشح ومؤهلين كي يكونوا أعضاء داخل الهيئة، ملاحظة أن هذه المقترحات قد جوبهت بالرفض.
وأفادت كذلك بأنها قد اقترحت الالتجاء الى السلم التقييمي الذي ينص عليه القانون واختيار من كانوا في أعلى ترتيب السلم، مؤكدة أنه تم رفض هذا المقترح أيضا، ووقع بطلب من رئيس مجلس النواب تأجيل الاجتماع لإيجاد حل والاتفاق حول تركيبة الهيئة والمرور الى الانتخاب يوم 23 جانفي خلال الجلسة العامة للبرلمان.

واعتبرت محجوب أنه من" الصعب جدا الاتفاق"، متهمة من وصفتهم ببعض الاطراف بنيتها في عدم إيجاد حل بخصوص تركيبة الهيئة، واعتبرت أن هذا الأمر خطير جدا لأن الوقت اصبح ضيقا، حيث لم يعد تفصلنا عن الانتخابات سوى 8 اشهر والهيئة معطلة حاليا وموظفوها مضربون عن العمل.
كما أشارت الى الاشكالات القائمة، بما فيها التقارير التي عرضها أعضاء الهيئة على المجلس حول الرئيس المستقيل محمد التليلي المنصري وكذلك التقارير المعروضة من المنصري حول الأعضاء، والتي رفض رئيس المجلس تداولها خلال الجلسة العامة، بما من شأنه أن يهدد مسار الانتخابات من حيث الحيادية والنزاهة والشفافية، حسب تقديرها.
وأضافت أن حزب آفاق تونس مهتم بمسألة الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، خاصة إزاء ما يشهده الانتقال الديمقراطي من مخاطر في صورة عدم الإسراع بسد الشغور صلب الهيئة وانتخاب رئيس لها، وذلك من أجل ضمان الإعداد الجيد للمحطة الانتخابية القادمة.
كما عبرت عن استغرابها من القرار الأحادي الذي اتخذته الهيئة بخصوص غلق التسجيل يوم 31 جانفي الجاري، بينما ينص القانون على أنه يظل مفتوحا الى حدود شهر قبل اجراء الانتخابات كما هو معمول به في كل دول العالم.
وانتقدت ما اعتبرته "تعتيما إعلاميا" حول إنارة الرأي العام بتاريخ إيقاف عملية التسجيل، بالإضافة إلى صعوبة التسجيل الذي يتم فقط في مركز كل ولاية وما يصاحبه من صعوبة في التنقل من المعتمديات في كامل الجهات.

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 175182