باب نات - دعا محسن مرزوق رئيس حزب حركة مشروع تونس، خلال إجتماع إقليمي لولايات جندوبة وباجة وسليانة والكاف، انتظم اليوم الأحد بمدينة باجة، إلى تحرير الطاقات البشرية والطبيعية بالجهات التونسية، وتمكينها من التصرف في جزء من ثرواتها وامكانياتها، بما يكرس فعليا مبدأ اللامركزية.
واعتبر مرزوق، أن اللامركزية الإدارية والسياسية لا تعني شيئا دون لامركزية اقتصادية، وفي ظل تواصل "إحتقار" الجهات، على حد تعبيره، مبينا ان الإحتقار يكمن فى جعل الجهات دائما فى وضع المستجدي من مرجع النظر المركزي رغم طاقاتها الكبيرة، داعيا إلى طرح حلول جوهرية لمشاكل الجهات قبل انطلاق سباق الإنتخابات "المحموم".
وبين في هذا الإجتماع الإقليمي، الذي انعقد تحت شعار "الجهات هي الحل"، أن حزبه يريد أن يطرح من خلال سلسلة من اللقاءات التي انطلقت من العاصمة وستشمل كل أقاليم تونس، رؤية جديدة للنقاش من أجل قلب المعادلة وجعل الجهات منطلقا وحلا لكل مشاكل البلاد، وفق تقديره.
وأكد أن الشمال الغربي التونسي يزخر بالطاقات والموارد، وكان دائما فى الصفوف الأولى للنضال مع الدولة، ويساهم اليوم في تشكيل المشهد السياسي، لكنه ظل طيلة العشريات الماضية في أدنى مؤشرات التنمية، ويفتقر لأبسط مقومات العيش الكريم، التي تعزز إستقرار المتساكنين بالمناطق الحدودية.
ودعا عدد من المتدخلين من أعضاء المكتب التنفيذى لحركة مشروع تونس، وممثليها بمجلس نواب الشعب وبمكاتب جندوبة وباجة والكاف وسليانة، إلى أن تكون تنمية الشمال الغربي أولوية مطلقة لمنتسبي الحركة بمختلف الجهات المذكورة.
واعتبر مرزوق، أن اللامركزية الإدارية والسياسية لا تعني شيئا دون لامركزية اقتصادية، وفي ظل تواصل "إحتقار" الجهات، على حد تعبيره، مبينا ان الإحتقار يكمن فى جعل الجهات دائما فى وضع المستجدي من مرجع النظر المركزي رغم طاقاتها الكبيرة، داعيا إلى طرح حلول جوهرية لمشاكل الجهات قبل انطلاق سباق الإنتخابات "المحموم".
وبين في هذا الإجتماع الإقليمي، الذي انعقد تحت شعار "الجهات هي الحل"، أن حزبه يريد أن يطرح من خلال سلسلة من اللقاءات التي انطلقت من العاصمة وستشمل كل أقاليم تونس، رؤية جديدة للنقاش من أجل قلب المعادلة وجعل الجهات منطلقا وحلا لكل مشاكل البلاد، وفق تقديره.
وأكد أن الشمال الغربي التونسي يزخر بالطاقات والموارد، وكان دائما فى الصفوف الأولى للنضال مع الدولة، ويساهم اليوم في تشكيل المشهد السياسي، لكنه ظل طيلة العشريات الماضية في أدنى مؤشرات التنمية، ويفتقر لأبسط مقومات العيش الكريم، التي تعزز إستقرار المتساكنين بالمناطق الحدودية.
ودعا عدد من المتدخلين من أعضاء المكتب التنفيذى لحركة مشروع تونس، وممثليها بمجلس نواب الشعب وبمكاتب جندوبة وباجة والكاف وسليانة، إلى أن تكون تنمية الشمال الغربي أولوية مطلقة لمنتسبي الحركة بمختلف الجهات المذكورة.




Om Kalthoum - الأهات
Commentaires
2 de 2 commentaires pour l'article 174989