علمت «الصباح» انه تقرر منع الرحلات السياحية المنظمة الى بنقردان والتي كانت تبادر وكالات الاسفار بتنظيمها مباشرة او بصفة غير مباشرة عبر وسطاء اختصوا في مثل هذا الصنف من الرحلات.
الرحلات الى بنقردان كانت تنظم بغاية التسوق من «سوق المغرب العربي» ببنقردان وكانت تنقل تجارا هواة ومحترفين جلهم من النساء.. وقد ارتفع عدد هذه الحافلات في فترة ما الى حدود الـ500 حافلة اسبوعيا الشيء الذي خلق حركية جديدة خلال السنوات الاخيرة استوجبت تدخلا حاسما لمنعها في اطار برنامج متكامل لتطويق ظاهرة التجارة الموازية من جهة وحفاظا على الاسطول السياحي من الاستهلاك المفرط من جهة ثانية.
وقد بادر الديوان الوطني للسياحة بتطويق الظاهرة مطلع الصيف من خلال فرض تأشيرة تستوجب تقديم برنامج مسبق من شروطه الاساسية ان لا تفوق مسافة الرحلة الـ400 كلم يوميا في اقصى الحالات ثم عاد خلال المدة الاخيرة ليعلم من خلال منشور صادر عن مصالحه «انه تقرر منع التأشيرة بالنسبة للرحلات المنظمة الى مدينة بنقردان مهما كانت وسيلة النقل السياحي المستعملة للغرض» بما يعني ان كل من يتولى تسويغ اي وسيلة نقل سياحي (حافلة، حافلة صغيرة، سيارة 4X4) في اطار رحلة الى بنقردان يعرض نفسه لعقوبات صارمة. غير ان ما تجدر الاشارة اليه هو ان هذه الرحلات عادة ما تتم في فصل الشتاء والربيع وتتقلص صيفا بحكم النشاط الهام الذي يشهده النقل السياحي وقد ساهم تنظيم هذه الرحلات في دعم مردود وكالات الاسفار خلال السنوات الاخيرة التي شهد فيها التدفق السياحي تراجعا هاما.. ويبقى السؤال مطروحا كيف سيؤثث اصحاب هذه الوكالات شتاءهم المهني؟
حافظ الغريبي
Assabah





Abdelhalim Hafed - موعود
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 1728