أكد الشيخ خالد بن تونس في أن الضجة التي لحقت نشر كتابه الذي يجمل عنوان "الصوفية الارث المشترك"، ما هي الا حملة ضد حماية الذاكرة، كما أشار الي أنها ترمي الى التفرقة، مضيفا أن الهدف من كتابه هو حماية ذاكرة التاريخ و توصيلها بأمانة الى أهلها، كما عاد الشيخ بن تونس في هذا الحوار الى الحديث عن أهداف مئوية الطريقة الصوفية العلاوية،.
وحول الضجة التي لحقت بنشر الكتاب قال خالد بن تونس في الحقيقة لا أعرف كيف أسميها هل هي ضجة أم هجمة، بل أقول بان القضية بدأت مع نشر هذه الرسوم المتعلقة بالمقدسات و بعدها مباشرة بدأت تأخذ أبعاد و تغيرات، و لكنني اظن أننا الان في وقت لابد فيه أن تتغير نظرتنا للتاريخ و أن نتحمل فيه مسؤوليتنا الكاملة أمام التاريخ.
وطالب المجلس الإسلامي الأعلى وهو مؤسسة رسمية بالجزائر طالب بإبعاد صورة جبريل والرسول من كتاب "الصوفية .. الإرث المشترك"
ولم يتوقف انتقاد المجلس الإسلامي الأعلى للكتاب على ما تضمنه من صور، ولكن تعداه إلى بعض النصوص.
وأصدرت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بيانا شديد اللهجة دعت فيه السلطات الجزائرية إلى سحب هذا الكتاب من السوق؛ لاحتوائه على ما اعتبرته جملة من الإساءات للمقدسات الإسلامية والرموز الوطنية والتصوف الحق.

ويتزايد الجدل حول الكتاب غداة احتفالات الطريقة الصوفية العلوية بالذكرى المئوية لتأسيسها سنة 1909 م على يد الشيخ أحمد بن مصطفى العلوي المتوفى 1934م. التي تعد فرعا عن الطريقة البوزيدية التي أسسها محمد بن حبيب البوزيدي أستاذ أحمد بن مصطفى العلوي، وتعد بدورها طريقة درقاوية التي أسسها الشيخ العربي بن أحمد الدرقاوي، كما تعد هذه الأخيرة فرعا من الطريقة الشاذلية التي أسسها علي بن عبد الله بن عبد الجبار بن يوسف أبو الحسن الهذلي الشاذلي.
يؤاخذ فقهاء وشيوخ الصوفية بالجزائر على كتاب الصوفية .. الإرث المشترك كونه يتضمن صورا للرسول -صلى الله عليه وسلم-، وحوله صحابته -رضي الله عنهم- وهو يلقنهم القرآن الكريم، بالإضافة إلى صورة سيدنا جبريل عليه السلام- في هيئة امرأة.
صور لم يستسغها الكثيرون في العالم الإسلامي أيضا، خاصة تلك التي تشخص الرسول صلى الله عليه وسلم وسيدنا آدم وجبريل عليهما السلام وبعض الملائكة والأنبياء والرسل والصحابة... كما استهجن الشارع الجزائري تضمن الكتاب لصورة الأمير عبد القادر وسط نجمة داوود رمز الكيان الصهيوني.
وضم الكتاب عددا من الصور التي أنكرتها عدة مؤسسات دينية من داخل الجزائر وخارجه كالمجلس الإسلامي الأعلى بالجزائر وجمعية المسلمين الجزائريين...
عن الجزائر تايمز
وحول الضجة التي لحقت بنشر الكتاب قال خالد بن تونس في الحقيقة لا أعرف كيف أسميها هل هي ضجة أم هجمة، بل أقول بان القضية بدأت مع نشر هذه الرسوم المتعلقة بالمقدسات و بعدها مباشرة بدأت تأخذ أبعاد و تغيرات، و لكنني اظن أننا الان في وقت لابد فيه أن تتغير نظرتنا للتاريخ و أن نتحمل فيه مسؤوليتنا الكاملة أمام التاريخ.
وطالب المجلس الإسلامي الأعلى وهو مؤسسة رسمية بالجزائر طالب بإبعاد صورة جبريل والرسول من كتاب "الصوفية .. الإرث المشترك"
ولم يتوقف انتقاد المجلس الإسلامي الأعلى للكتاب على ما تضمنه من صور، ولكن تعداه إلى بعض النصوص.
وأصدرت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بيانا شديد اللهجة دعت فيه السلطات الجزائرية إلى سحب هذا الكتاب من السوق؛ لاحتوائه على ما اعتبرته جملة من الإساءات للمقدسات الإسلامية والرموز الوطنية والتصوف الحق.

ويتزايد الجدل حول الكتاب غداة احتفالات الطريقة الصوفية العلوية بالذكرى المئوية لتأسيسها سنة 1909 م على يد الشيخ أحمد بن مصطفى العلوي المتوفى 1934م. التي تعد فرعا عن الطريقة البوزيدية التي أسسها محمد بن حبيب البوزيدي أستاذ أحمد بن مصطفى العلوي، وتعد بدورها طريقة درقاوية التي أسسها الشيخ العربي بن أحمد الدرقاوي، كما تعد هذه الأخيرة فرعا من الطريقة الشاذلية التي أسسها علي بن عبد الله بن عبد الجبار بن يوسف أبو الحسن الهذلي الشاذلي.
مؤاخذات على كتاب الصوفية .. الإرث المشترك
يؤاخذ فقهاء وشيوخ الصوفية بالجزائر على كتاب الصوفية .. الإرث المشترك كونه يتضمن صورا للرسول -صلى الله عليه وسلم-، وحوله صحابته -رضي الله عنهم- وهو يلقنهم القرآن الكريم، بالإضافة إلى صورة سيدنا جبريل عليه السلام- في هيئة امرأة.
صور لم يستسغها الكثيرون في العالم الإسلامي أيضا، خاصة تلك التي تشخص الرسول صلى الله عليه وسلم وسيدنا آدم وجبريل عليهما السلام وبعض الملائكة والأنبياء والرسل والصحابة... كما استهجن الشارع الجزائري تضمن الكتاب لصورة الأمير عبد القادر وسط نجمة داوود رمز الكيان الصهيوني.
وضم الكتاب عددا من الصور التي أنكرتها عدة مؤسسات دينية من داخل الجزائر وخارجه كالمجلس الإسلامي الأعلى بالجزائر وجمعية المسلمين الجزائريين...
عن الجزائر تايمز





Warda - بودّعك
Commentaires
6 de 6 commentaires pour l'article 16799