Le discours du président iranien Mahmoud Ahmadinejad, au début de la conférence de l'Onu sur le racisme à Genève, a provoqué l'indignation des Etats de l'Union européenne qui ont quitté la réunion.
Le chef de l'Etat iranien a affirmé que "la souffrance des Juifs" avait servi, après la Seconde Guerre mondiale, de prétexte "à des agressions militaires qui ont créé une nation de sans-abri".
"Les Etats-Unis et d'autres régions du monde ont envoyé des immigrants venant d'Europe pour établir un gouvernement totalement raciste dans la Palestine occupée", a-t-il poursuivi. "Cela s'est fait en compensation des affreuses conséquences du racisme en Europe."
Le chef de l'Etat iranien a affirmé que "la souffrance des Juifs" avait servi, après la Seconde Guerre mondiale, de prétexte "à des agressions militaires qui ont créé une nation de sans-abri".
"Les Etats-Unis et d'autres régions du monde ont envoyé des immigrants venant d'Europe pour établir un gouvernement totalement raciste dans la Palestine occupée", a-t-il poursuivi. "Cela s'est fait en compensation des affreuses conséquences du racisme en Europe."
The player will show in this paragraph
Avant même la fin du discours, les représentants de l'Union européenne ont quitté la conférence, comme la France avait menacé de le faire si le président iranien se livrait à des dérapages ou des provocations.
Video credits: France 24
-------------
احمدي نجاد: يجب وضع حد لاستغلال الصهاينه للوسائل السياسيه الدوليه
قال الرئيس محمود احمدي نجاد في الکلمه التي القاها الاثنين امام موتمر دوربان-2 لمناهضه العنصريه المنعقد في جنيف انه لا يمکن الاکتفاء بالعمل الثقافي لمکافحه ظاهره الصهيونيه المقيته بل يجب العمل من اجل وضع حد لاستغلال الصهاينه وحماتهم للوسائل السياسيه الدوليه.
واضاف الرئيس احمدي نجاد انه يجب من خلال احترام مطالب الشعوب ، لفت انتباه وعزيمه الدول لاستئصال هذه العنصريه السافره واتخاذ خطوات شجاعه علي طريق اصلاح العلاقات والاليات الدوليه.
وقال ان البشريه تواجه اليوم نوعا من العنصريه بحيث ان قبحها شوه کرامه الانسان في مستهل الافيه الثالثه والحق الخجل بالمجتمع الدولي.
واعتبر الرئيس احمدي نجاد الصهيونيه العالميه بانها مظهر من العيار الثقيل للعنصريه وقال ان الصهيونيه تسعي من خلال اللجوء کذبا الي الدين واستغلال المشاعر الدينيه لبعض الافراد غير المطلعين الي اخفاء صورتها الکريهه.
واکد ان الشي الذي يجب الاهتمام به بصوره جاده هو اهداف بعض القوي الکبري واصحاب المصالح الواسعه في العالم الذين يحاولون من خلال استخدام القوه الاقتصاديه والنفوذ السياسي واداه الاعلام للتقليل من فداحه جرائم الکيان الصهيوني.
واعرب عن اسفه لمشاهده ادبيات دعم الصهيونيه ما يعني ذلک المشارکه والمساهمه الواضحه في جرائمهم موکدا ان هذا يزيد من مسووليه ممثلي الشعوب لمواجهه هذا التيار المعادي للبشريه واصلاح العلاقات والسلوکيات.
وقال الرئيس احمدي نجاد في جانب اخر ان الظروف العامه للعالم تتغير بسرعه واصبحت علاقات السلطه هشه للغايه وانه يتم سماع تحطم دعائم الظلم الدولي.
واشار الي ان الهيکليه السياسيه والاقتصاديه العامه في طريقها الي الانهيار قائلا ان الازمات السياسيه والامنيه تتعمق اکثر فاکثر وان الازمه الاقتصاديه العالميه المتناميه لا يشاهد لها اي افق واضح لاصلاحها.
وقال "اقول في هذا الموتمر الدولي القيم متوجها اليکم وجميع المدراء والمفکرين وجميع شعوب العالم المتعطشه للحريه والتقدم والرخاء ، اقول بان الاداره غير العادله السائده في العالم قد شارفت علي نهايتها".
واعتبر ان انتصار الحق علي الباطل والمستقبل الزاهر للبشريه واقامه النظام العالمي العادل هو وعد الله وجميع الانبياء والامل المشترک والتاريخي لجميع المجتمعات والاجيال.
وقال رئيس الجمهوريه في جانب اخر ان القوي الکبري تفکر بثرواتها وسلطتها وان شعوبها وشعوب العالم لا قيمه لهم لديها.
واوضح ان القوي الکبري قد فرضت لمده طويله القوانين والقرارات الاقتصاديه غير العادله علي الصعيد الدولي ووضعت نظاما ماليا من دون رقابه دوليه عليه وفرضته علي الدول والشعوب.
وتابع ان هولاء لا يسمحون لشعوبهم والشعوب الاخري بممارسه الرقابه وجعلت القوانين لصالح الراسماليين من خلال نبذ الاخلاق.
وراي ان الجذور الحقيقيه للعنصريه تکمن في عدم فهم حقيقه الانسان وقال ان الانحراف عن المسار الحقيقي لحياه الانسان والغفله عن خلق الله والتفکير في فلسفه الحياه ادي الي تراجع افاق رويه الانسان.
واکد ان هذه القوي ومن خلال الغاء الفرص العادله زادت من نطاق توسعها بحيث تحولت باقبح شکل ممکن الي عنصريه منفلته.
وشدد الرئيس احمدي نجاد علي انه من اجل مکافحه هذه المظاهر يجب جعل الوعي العام وفهم فلسفه وجود الانسان وحقيقه العالم محورا وان الامر الضروري لذلک هو العوده الي القيم المعنويه والاخلاقيه والفضائل الانسانيه اي عباده الله سبحانه وتعالي.
IRNA





Om Kalthoum - أقلك ايه عن الشوق
Commentaires
8 de 8 commentaires pour l'article 15532