احتفالاً بذكرى المولد النبوي الشريف أمَّ العقيد معمر القذافي في صلاة جامعة أمس الثلاثاء في العاصمة الموريتانية نواقشوط آلاف جموع المسلمين من كافة أنحاء العالم على رأسهم ، رئيس المجلس الأعلى للدولة رئيس الدولة في موريتانيا " محمد ولد عبد العزيز " وعضو مجلس الرئاسة لجمهورية البوسنة والهرسك " حارث سيلاديتش " ، ورئيس جمهورية موريتانيا الأسبق " علي ولد محمد فال".
وذكرت وكالة الأنباء الليبية أن ألعقيد أمّ المصلين من ملوك وسلاطين وشيوخ وعُمد إفريقيا ، وشيوخ الطرق الصوفية ، وقيادات وفاعليات الأشراف ،والمنظمات والمؤسسات والمجالس الإسلامية ، والعلماء والفقهاء والمفتين والأئمة والدعاة وأساتذة الجامعات من (86) بلدا من كل قارات العالم .
وقد حرص العقيد معمر القذافي أن يغتنم فرصة ذكرى مولد الرسول
ليتحدث للمسلمين في كل أنحاء العالم

وقد إستهل العقيد معمر القذافي مخاطبته للأمة الإسلامية وللعالم بتأكيد أننا نخشع في هذا اليوم العظيم خشوعا لا مثيل له ، لأن في هذا اليوم الثاني عشر من ربيع الأول ولد خاتم النبيين "محمد" صلى الله عليه وسلم ، وفي هذا اليوم بالذات توفي خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم
وأضاف العقيد معمر القذافي أن هذا اليوم ليس بعده يوم ، ولا قبله يوم في العظمة والقداسة في الكون .
ودعا كل الأمة الإسلامية والفاعليات الشعبية الإسلامية وليس فقط الحكام المسلمين ،إلى أن يؤرخوا بوفاة خاتم النبيين مثلما يؤرخ العالم بمولد "عيسى" عليه السلام .
ووجوب أن نثّبت هذا التأريخ إعتبارا من الآن في معاملاتنا وحياتنا الدنيوية .
وأوضح الأخ القائد أن ميلاد عيسى آية من آيات الله ، تستحق أن يؤرخ بها العالم ، فهو معجزة إلهية ليست خاصة بقوم من الأقوام ، وأن وفاة خاتم النبيين حدث كوني خالد لا قبله ولا بعده ، ويجب أن نؤرخ بهذا اليوم

وأشار العقيد معمر القذافي إلى أن في ليبيا بدأ تثبيث هذا التأريخ .
وأكد أن هذا التأريخ لايخلق أي إشكالية ، فالشهور الشمسية موجودة مع تغيير أسمائها .
ودعا إلى وجوب أن يثبت هذا التأريخ عند الفاعليات الاسلامية الشعبية على الاقل إلى أن تقتنع الحكومات ويقتنع العالم بأهمية وجوب التأريخ بهذا اليوم .
وتطرق العقيد القذافي إلى السبب الذي تم إختيار من أجله موريتانيا التى كانت تسمى بلاد شنقيط ، لإقامة هذا الإحتفال .
وأوضح أن موريتانيا بلد مميز في القارة الإفريقية كلها إستحقت أن نحتفل فيها بهذه المناسبة الكونية ، فهي لها الفضل الكبير على نشر الإسلام سلما بالحسنى ، وقدمت برهانا تاريخيا يدحض ما يدعيه الذين يقولون إن الإسلام إنتشر بالسيف .
فقد أكدت موريتانيا في تاريخها العظيم ، أن الإسلام انتشر في إفريقيا بدون سيوف وبدون جيوش وبدون قادة وأباطرة ،عكس المسيحية التي انتشرت في القارة الإفريقية تحت ظل الاحتلال الأوروبي للقارة حيث تم خداع الأطفال في المدارس الاستعمارية ونُصّروا وهم دون سن الوعي ودون علم أسرته في حال أن الأسرة مسلمة.
علاوة على أن حركات التبشير التي انتشرت في إفريقيا كانت مقدمة للاستعمار وقد ترعرعت في ظله وهو جاثم فوق القارة الافريقية .
وأكد معمر القذافي أن عهد الرقيق والعبودية وعهد الإستعمار من أسوأ العهود في تاريخ البشرية . .

وأشار قائد الفاتح من سبتمبر إلى أن كتاب الله يبين لنا أن ليس هناك خصومه مع " موسى " لأنه وأتباعه كانوا مسلمين ، ولو عاصروا " محمد " صلى الله عليه وسلم لكانوا من المؤمنين به ، كما أن ليس هناك خصومة مع " عيسى " عليه السلام لأن " عيسى " مسلم .
وأضاف بأن الخصومة هي مع الذين رفضوا أن يتبعوا " محمد " صلى الله عليه وسلم وهو مرسل إلى اليهود والنصارى وللناس كافة .
وأوضح معمر القذافي للعالم مجدداً أن الانجيل الموجود الآن غير صحيح وقد كتب في عهود متأخرة بعد اختفاء " عيسى " عليه السلام ، لأن الانجيل الصحيح به الآية التي تبشر النصارى بمجيء خاتم أنبياء الله " محمد " صلى الله عليه وسلم ، وتدعوهم إلى إتباعه
ودعا معمر القذافي العالم كله والعالم الإسلامي خاصة أن يقدر بلاد شنقيط بقيمتها الروحية التاريخية وفضلها على نشر الإسلام وفضلها على الأمم الإفريقية التي تحولت إلى الإسلام سلماً بدون حرب .
وأوضح أن التاريخ يؤكد أن المدن التاريخية في موريتانيا كانت مصابيح تشع في ظلام الوثنية والجاهلية حيث انطلق منها الدعاة أفواجاً أفواج لينشروا دين الله في إفريقيا ، ولم تنطلق منها الجيوش ولا دبابات ولا استعمار ولا حاملات طائرات ولا صواريخ كروز ولا تجويع ولا إرهاب
وأبرز العقيد القذافي الدور المشهود الذي لعبته الحركات الصوفية في ترسيخ الاسلام والمحافظة عليه والتي لم يزل أثرها في كل الأقطار الإفريقية بوسط وغرب وشمال إفريقيا .
وأشار في هذا الصدد إلى القادرية بفروعها الفاضلية والمختارية والتيجانية على يد شيوخها الكبار المعروفين الذين لم نزل نسمع أسماء أحفادهم .. مؤكداً أن هؤلاء الشيوخ لم يكونوا قادة عسكريين وإنما من الفاتحين بالكلمة والإقناع بحجة الإسلام القوية .
ودعا العقيد القذافي إلى وجوب أن ننطلق الآن جميعاً لنشر الإسلام في الكرة الأرضية كافة بالحكمة والموعظة الحسنة مثلما جاء في القرآن الكريم الذي لم يقل إن نشر الإسلام يكون بالإستعمار أو بالسيف .
كما أكد العقيد القذافي أن في كل الأحوال فإن دين " محمد " صلى الله عليه وسلم سيسود في الكرة الأرضية لأن الله وعد بذلك .
ولفت القذافي إلى أن تزيد عدد المسلمين في القارة الأوروبية دليل وأضح على أن أوروبا ستتحول في المستقبل إلى الإسلام أو أن تكون غالبيتها مسلمة .
وأضاف بأن ستكون هناك أمم إسلامية داخل القارة المسيحية إذا انضمت تركيا وألبانيا والبوسنة والهرسك إلى الاتحاد الأوروبي .
وأوضح بأن هؤلاء المسلمين من هذه الأمم سينتشرون حينذاك داخل أوروبا لأن لا توجد في الاتحاد الأوروبي حدود ولا تأشيرات وسيلتحمون بالجاليات الإسلامية الموجودة في أوروبا من قارتي آسيا وإفريقيا .
وبالتالي سيتناقص عدد الأوروبيين غير المسلمين وتصبح أوروبا في يوم ما مسلمة .
كما أكد أن إفريقيا هي أيضاً تتحول بإستمرار إلى الإسلام ، وآسيا كذلك فيها أمم كبيرة تتحول هي الأخرى إلى الإسلام إبتداءً من أندونيسيا أكبر دولة إسلامية في العالم .
وأوضح أن هذا يعني أن الديانات الأخرى قد إنتهى عهدها وستنتهي حتماً ويحل محلها الإسلام .
ودعا الأخ القائد المسلمين أتباع " محمد " صلى الله عليه وسلم إلى الإطمئنان بأن الله سيظهر هذا الدين رغم أنف الكافرين والمشركين .
وذكرت وكالة الأنباء الليبية أن ألعقيد أمّ المصلين من ملوك وسلاطين وشيوخ وعُمد إفريقيا ، وشيوخ الطرق الصوفية ، وقيادات وفاعليات الأشراف ،والمنظمات والمؤسسات والمجالس الإسلامية ، والعلماء والفقهاء والمفتين والأئمة والدعاة وأساتذة الجامعات من (86) بلدا من كل قارات العالم .
وقد حرص العقيد معمر القذافي أن يغتنم فرصة ذكرى مولد الرسول

وقد إستهل العقيد معمر القذافي مخاطبته للأمة الإسلامية وللعالم بتأكيد أننا نخشع في هذا اليوم العظيم خشوعا لا مثيل له ، لأن في هذا اليوم الثاني عشر من ربيع الأول ولد خاتم النبيين "محمد" صلى الله عليه وسلم ، وفي هذا اليوم بالذات توفي خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم
وأضاف العقيد معمر القذافي أن هذا اليوم ليس بعده يوم ، ولا قبله يوم في العظمة والقداسة في الكون .
ودعا كل الأمة الإسلامية والفاعليات الشعبية الإسلامية وليس فقط الحكام المسلمين ،إلى أن يؤرخوا بوفاة خاتم النبيين مثلما يؤرخ العالم بمولد "عيسى" عليه السلام .
ووجوب أن نثّبت هذا التأريخ إعتبارا من الآن في معاملاتنا وحياتنا الدنيوية .
وأوضح الأخ القائد أن ميلاد عيسى آية من آيات الله ، تستحق أن يؤرخ بها العالم ، فهو معجزة إلهية ليست خاصة بقوم من الأقوام ، وأن وفاة خاتم النبيين حدث كوني خالد لا قبله ولا بعده ، ويجب أن نؤرخ بهذا اليوم

وأشار العقيد معمر القذافي إلى أن في ليبيا بدأ تثبيث هذا التأريخ .
وأكد أن هذا التأريخ لايخلق أي إشكالية ، فالشهور الشمسية موجودة مع تغيير أسمائها .
ودعا إلى وجوب أن يثبت هذا التأريخ عند الفاعليات الاسلامية الشعبية على الاقل إلى أن تقتنع الحكومات ويقتنع العالم بأهمية وجوب التأريخ بهذا اليوم .
وتطرق العقيد القذافي إلى السبب الذي تم إختيار من أجله موريتانيا التى كانت تسمى بلاد شنقيط ، لإقامة هذا الإحتفال .
وأوضح أن موريتانيا بلد مميز في القارة الإفريقية كلها إستحقت أن نحتفل فيها بهذه المناسبة الكونية ، فهي لها الفضل الكبير على نشر الإسلام سلما بالحسنى ، وقدمت برهانا تاريخيا يدحض ما يدعيه الذين يقولون إن الإسلام إنتشر بالسيف .
فقد أكدت موريتانيا في تاريخها العظيم ، أن الإسلام انتشر في إفريقيا بدون سيوف وبدون جيوش وبدون قادة وأباطرة ،عكس المسيحية التي انتشرت في القارة الإفريقية تحت ظل الاحتلال الأوروبي للقارة حيث تم خداع الأطفال في المدارس الاستعمارية ونُصّروا وهم دون سن الوعي ودون علم أسرته في حال أن الأسرة مسلمة.
علاوة على أن حركات التبشير التي انتشرت في إفريقيا كانت مقدمة للاستعمار وقد ترعرعت في ظله وهو جاثم فوق القارة الافريقية .
وأكد معمر القذافي أن عهد الرقيق والعبودية وعهد الإستعمار من أسوأ العهود في تاريخ البشرية . .

وأشار قائد الفاتح من سبتمبر إلى أن كتاب الله يبين لنا أن ليس هناك خصومه مع " موسى " لأنه وأتباعه كانوا مسلمين ، ولو عاصروا " محمد " صلى الله عليه وسلم لكانوا من المؤمنين به ، كما أن ليس هناك خصومة مع " عيسى " عليه السلام لأن " عيسى " مسلم .
وأضاف بأن الخصومة هي مع الذين رفضوا أن يتبعوا " محمد " صلى الله عليه وسلم وهو مرسل إلى اليهود والنصارى وللناس كافة .
وأوضح معمر القذافي للعالم مجدداً أن الانجيل الموجود الآن غير صحيح وقد كتب في عهود متأخرة بعد اختفاء " عيسى " عليه السلام ، لأن الانجيل الصحيح به الآية التي تبشر النصارى بمجيء خاتم أنبياء الله " محمد " صلى الله عليه وسلم ، وتدعوهم إلى إتباعه
ودعا معمر القذافي العالم كله والعالم الإسلامي خاصة أن يقدر بلاد شنقيط بقيمتها الروحية التاريخية وفضلها على نشر الإسلام وفضلها على الأمم الإفريقية التي تحولت إلى الإسلام سلماً بدون حرب .
وأوضح أن التاريخ يؤكد أن المدن التاريخية في موريتانيا كانت مصابيح تشع في ظلام الوثنية والجاهلية حيث انطلق منها الدعاة أفواجاً أفواج لينشروا دين الله في إفريقيا ، ولم تنطلق منها الجيوش ولا دبابات ولا استعمار ولا حاملات طائرات ولا صواريخ كروز ولا تجويع ولا إرهاب
وأبرز العقيد القذافي الدور المشهود الذي لعبته الحركات الصوفية في ترسيخ الاسلام والمحافظة عليه والتي لم يزل أثرها في كل الأقطار الإفريقية بوسط وغرب وشمال إفريقيا .
وأشار في هذا الصدد إلى القادرية بفروعها الفاضلية والمختارية والتيجانية على يد شيوخها الكبار المعروفين الذين لم نزل نسمع أسماء أحفادهم .. مؤكداً أن هؤلاء الشيوخ لم يكونوا قادة عسكريين وإنما من الفاتحين بالكلمة والإقناع بحجة الإسلام القوية .
ودعا العقيد القذافي إلى وجوب أن ننطلق الآن جميعاً لنشر الإسلام في الكرة الأرضية كافة بالحكمة والموعظة الحسنة مثلما جاء في القرآن الكريم الذي لم يقل إن نشر الإسلام يكون بالإستعمار أو بالسيف .
كما أكد العقيد القذافي أن في كل الأحوال فإن دين " محمد " صلى الله عليه وسلم سيسود في الكرة الأرضية لأن الله وعد بذلك .
ولفت القذافي إلى أن تزيد عدد المسلمين في القارة الأوروبية دليل وأضح على أن أوروبا ستتحول في المستقبل إلى الإسلام أو أن تكون غالبيتها مسلمة .
وأضاف بأن ستكون هناك أمم إسلامية داخل القارة المسيحية إذا انضمت تركيا وألبانيا والبوسنة والهرسك إلى الاتحاد الأوروبي .
وأوضح بأن هؤلاء المسلمين من هذه الأمم سينتشرون حينذاك داخل أوروبا لأن لا توجد في الاتحاد الأوروبي حدود ولا تأشيرات وسيلتحمون بالجاليات الإسلامية الموجودة في أوروبا من قارتي آسيا وإفريقيا .
وبالتالي سيتناقص عدد الأوروبيين غير المسلمين وتصبح أوروبا في يوم ما مسلمة .
كما أكد أن إفريقيا هي أيضاً تتحول بإستمرار إلى الإسلام ، وآسيا كذلك فيها أمم كبيرة تتحول هي الأخرى إلى الإسلام إبتداءً من أندونيسيا أكبر دولة إسلامية في العالم .
وأوضح أن هذا يعني أن الديانات الأخرى قد إنتهى عهدها وستنتهي حتماً ويحل محلها الإسلام .
ودعا الأخ القائد المسلمين أتباع " محمد " صلى الله عليه وسلم إلى الإطمئنان بأن الله سيظهر هذا الدين رغم أنف الكافرين والمشركين .





Om Kalthoum - أقلك ايه عن الشوق
Commentaires
3 de 3 commentaires pour l'article 15271