تبرئة طارق عزيز وحكم بإعدام المجيد



أكد محامي نائب رئيس الوزراء العراقي السابق طارق عزيز، بديع عارف، أن المحكمة الجنائية العراقية العليا برأت، الاثنين، موكله في قضيه أحداث صلاة الجمعة لعدم تورطه، بينما أصدرت حكما بالإعدام في حق كل من وزير الدفاع السابق، علي حسن المجيد، ومحمد محمود الهزاع محافظ ميسان الأسبق، وعزيز صالح نومان الخفاجي، عضو القيادة القطرية لحزب البعث ومسؤول تنظيمات الحزب في العاصمة بغداد.

وقال عارف في تصريحات لـCNN بالعربية عبر الهاتف من العاصمة الأردنية عمان، إن المحكمة قضت بالسجن مدى الحياة على عبد حمود، سكرتير الرئيس الراحل صدام حسين.


وحوكم عزيز مع متهمين آخرين من أعوان النظام السابق بتهمة التورط في مقتل عدد من أنصار المرجع الشيعي الراحل محمد صادق الصدر عام 1999، بعد أن اعتصموا في مسجد بمدينة الصدر، وقت صلاة الجمعة ودارت مواجهات بينهم وبين قوات الأمن.

وكانت المحكمة الجنائية العراقية العليا المختصة، قد عقدت الاحد، جلستها الرابعة في قضية أحداث صلاة الجمعة، التي يحاكم فيها 14 من مسؤولي نظام الحكم السابق في العراق، بحسب ما نشرته صحف عراقية محلية.

ووجه الإدعاء في هذه القضية، الذي يرأسه القاضي منقذ آل فرعون، في الجلسة الأولى من المحاكمة، التي عُقدت الاثنين الماضي، تهما بالاعتقال والقتل وإعدام مواطنين عراقيين دون محاكمة، وتشريد عوائل، بالإضافة إلى هدم قرى بأكملها في محافظات: بغداد وميسان والبصرة والسماوة، لـ14 من مسؤولي النظام السابق.
CNN



Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 15198