الشروق: لا تزال المنظومة المعلوماتية السعودية مغلقة في وجه التونسيين الراغبين في الحصول على تأشيرة عمرة المولد النبوي الشريف الذي لم يعد يفصلنا عن موعده الكثير.
فماذا عن موقف السلطات السعودية وهياكل التنظيم في تونس؟
بحثا عن إجابة اتصلنا بمصدر مأذون من السفارة السعودية فأفاد بأنه تمّ إبلاغ الجانب التونسي بأن الشركة السعودية التي تتعاقد معها شركة الخدمات الوطنية والإقامات لديها نسبة تخلّف عالية للمعتمرين، وأوضح نفس المصدر أن هذا السبب منعها من الحصول على تصريح السلطات السعودية للتعهّد بالعمرة.
وقال: انه تمّ إعلام الجهات التونسية المختصة وشركة الخدمات
الوطنية والإقامات بضرورة الاسراع في إتمام التعاقد مع إحدى الشركات والمؤسسات السعودية الفعالة والمرخص لها في هذا المجال.
وأكدت أنه الى غاية الساعة الراهنة لم تتقدم شركة الخدمات الوطنية والاقامات بطلب تعاقدها مع أية شركة أخرى مرخّص لها بتقديم خدمات المعتمرين داخل المملكة.
وأشار الى أن تنظيم قدوم المعتمرين للجمهورية التونسية ينحصر في شركة الخدمات الوطنية والاقامات فقط ويتم من قبل السلطات التونسية المختصة.
وبهذا التوضيح نفت السلطات السعودية أن يكون أمر إغلاق النظام السعودي له علاقة بتخلف المعتمرين خلال الموسم الماضي عن العودة الى تونس.
وباتصالنا بشركة الخدمات الوطنية والإقامات علمنا أنها كمؤسسة وطنية قامت بطلب عروض واستشارات أكثر من 60 شركة سعودية مختصة غير أن الشركة التي تتعامل معها حاليا هي الوحيدة التي استجابت لشروط طلب العروض.
وأوضح المصدر أن أكثر من 30 ألف تونسي يعتمر سنويا ويشترطون القرب من الحرم وتفادي الاكتظاظ في السكن الشيء الذي لم يسمح بالتعاقد مع شركة أخرى.
فهل تنجح مساعي السيد بوبكر الأخزوري وزير الشؤون الدينية باعتباره رئيس لجنة العمرة في حلّ هذه الإشكالية؟
فماذا عن موقف السلطات السعودية وهياكل التنظيم في تونس؟
بحثا عن إجابة اتصلنا بمصدر مأذون من السفارة السعودية فأفاد بأنه تمّ إبلاغ الجانب التونسي بأن الشركة السعودية التي تتعاقد معها شركة الخدمات الوطنية والإقامات لديها نسبة تخلّف عالية للمعتمرين، وأوضح نفس المصدر أن هذا السبب منعها من الحصول على تصريح السلطات السعودية للتعهّد بالعمرة.
وقال: انه تمّ إعلام الجهات التونسية المختصة وشركة الخدمات
الوطنية والإقامات بضرورة الاسراع في إتمام التعاقد مع إحدى الشركات والمؤسسات السعودية الفعالة والمرخص لها في هذا المجال.وأكدت أنه الى غاية الساعة الراهنة لم تتقدم شركة الخدمات الوطنية والاقامات بطلب تعاقدها مع أية شركة أخرى مرخّص لها بتقديم خدمات المعتمرين داخل المملكة.
وأشار الى أن تنظيم قدوم المعتمرين للجمهورية التونسية ينحصر في شركة الخدمات الوطنية والاقامات فقط ويتم من قبل السلطات التونسية المختصة.
وبهذا التوضيح نفت السلطات السعودية أن يكون أمر إغلاق النظام السعودي له علاقة بتخلف المعتمرين خلال الموسم الماضي عن العودة الى تونس.
وباتصالنا بشركة الخدمات الوطنية والإقامات علمنا أنها كمؤسسة وطنية قامت بطلب عروض واستشارات أكثر من 60 شركة سعودية مختصة غير أن الشركة التي تتعامل معها حاليا هي الوحيدة التي استجابت لشروط طلب العروض.
وأوضح المصدر أن أكثر من 30 ألف تونسي يعتمر سنويا ويشترطون القرب من الحرم وتفادي الاكتظاظ في السكن الشيء الذي لم يسمح بالتعاقد مع شركة أخرى.
فهل تنجح مساعي السيد بوبكر الأخزوري وزير الشؤون الدينية باعتباره رئيس لجنة العمرة في حلّ هذه الإشكالية؟





Om Kalthoum - أقلك ايه عن الشوق
Commentaires
4 de 4 commentaires pour l'article 15188