Le dirigeant libyen Mouammar Kadhafi a exprimé mardi son refus de l'Union pour la Méditerranée (UPM), qui doit être officiellement lancée le 13 juillet à Paris. Selon lui, ce projet portera atteinte à l'unité arabe et africaine.
Voici la déclaration du dirigeant libyen Mouammar Kadhafi à l’ouverture de ce mini sommet.
بسم الله
أيها الاخوة الاشقاء :
نرحب بكم أيما ترحيب في بلادكم ليبيا ، ونشكركم على هذا التواجد .
هذا اللقاء جاء تلبية لرغبتنا جميعا في أن نلتقي لنتشاور خاصة في هذه الفترة فيما يخص قضايا الساعة ، ومن بين هذه القضايا التي تشغلنا جميعا وتهمنا .. القضايا المطروحة على الساحة المتوسطية خصوصا الآن .
يعلم العالم أن نحن دول اولاً عربية ولها كيان دولي معروف ومؤسسة إقليمية هي جامعة الدول العربية ، وهي منظمة قديمة جدا تأسست منذ عام 1945 مسيحي ، وعندها ميثاق ومتماسكة إطاريا على أي حال .
وتماسك هذه المنظمة ، على الجميع حول البحر المتوسط أن ينظروا له بعين الإعتبار .
نحن دول أعضاء في منظمة إقليمية إسمها جامعة الدول العربية ، وعندنا ميثاق ، وعندنا إلتزامات حيال هذه المنظمة ولانفرط في أي حل لعقدها أو تمزيقها ، و نحرص كل الحرص على تماسك هذه المنظمة الإقليمية " جامعة الدول العربية ".
ومعروف أن ليس كل أعضاء جامعة العربية ، يطلون على البحر المتوسط .. ربما تكون الأغلبية لاتطل على البحر المتوسط .
وهذا طبعا يخلق إشكالية وهي أن ليس كل الدول العربية أعضاء جامعة الدول العربية ، متوسطية .. ربما أغلبها غير متوسطي، لايطل على البحر المتوسط .. يعني إشكالية بين وجودنا على البحر المتوسط الذي تطرح عليه الآن إقتراحات جديدة ، وبين كوننا نحن جزء لايتجزأ من منظمة إقليمية قومية هي منظمة جامعة الدول العربية .
فعلى الشركاء أن يفهموا جيدا أن نحن نحرص على تماسك منظمتنا الإقليمية " الجامعة العربية" التي نطمح أن تقود في المستقبل إتحادا عربيا أو وحدة عربية لأمة واحدة ، ولها الأولوية ولانجازف بتمزيقها بأي حال من الأحوال ، وأي شيء يتعارض مع تماسك الجامعة العربية ووحدتها لا نقبله .
من ناحية أخرى بإستثناء الشقيقة سوريا ، نحن أفارقة ، ونحن أعضاء في الإتحاد الإفريقي الذي لديه قانون تأسيسي ولديه إلتزامات ولديه أطر سياسية وإقتصادية وآليات مختلفة ، تفرض علينا إلتزامات إتحادية داخل الإتحاد الإفريقي .
وهذا يجب أن يؤخذ بعين الإعتبار بالنسبة لشركائنا وأصدقائنا المطلين على البحر المتوسط ، ليعلموا أننا نحن أعضاء في الإتحاد الإفريقي .. جزء من القارة الإفريقية ، ولا نفرط في تماسك القارة الإفريقية من الناحية الترابية ومن الناحية البشرية .. يعني ديموغرافية إفريقيا لا تمس ، وتماسك الإتحاد الإفريقي يجب أن لا يمس .
فعلى الذين يدعون إلى المشاركة معهم في أي فعاليات متوسطية أن ينظروا لهذا بعين الإعتبار .
هم قد يتجاهلون هذا ، لكن نحن نريد أن نوضح لهم كل التوضيح أننا نحن دول لديها إلتزامات ولديها إطارات مؤسسية وديموغرافية .
نحن نلاحظ أن الإتحاد الأوروبي يحرص كل الحرص على تماسكه ولا يقبل بتجزئته ، ونحن نعلم أن صديقنا العزيز الرئيس الفرنسي " ساركوزي " وجه دعوة لإتحاد متوسطي للدول المطلة على المتوسط ، ولكن هذه الفكرة رفضت كليةً وبإصرار من قبل أوروبا ، وقالوا له نحن لا نقبل بتجزئة أوروبا .. لا يمكن السماح لجنوب أوروبا أن يدخل في أي أطر أخرى خارج الإتحاد الأوروبي .
بالمقابل فإن إفريقيا أو الإتحاد الإفريقي لا يقبل لشمال إفريقيا أو لجزء من إفريقيا أن يدخل في أي أطر أخرى ، كذلك إن جامعة الدول العربية لا تسمح بتمزيق صفها وتحطيم جبهتها .
يعني موضوع البحر المتوسط ليس جديدا ، فلقد طرحت الشراكة بين أوروبا والدول المطلة على البحر المتوسط ، ومرت سنين طويلة ولم يتحقق أي شيء ، لأنه شيء عابر ، وقد تم الإختلاف .
ثم طرحت فكرة الجوار .. الدول المجاورة لأوروبا بما فيها الدول المطلة على الشاطيء الجنوبي للبحر المتوسط والدول التي يسمونها الشرق الأوسط ، وقد مات هذا الجوار هو أيضاً كما ماتت الشراكة .
وطرح بعد ذلك مايسمى بـ "مسيرة برشلونة " ، وماتت برشلونة .
الآن يطرح الإتحاد المتوسطي ، ثم يغير بسبب عدم تفريط أوربا في وحدتها ، وسموه " الإتحاد من أجل المتوسط ".
هذه مشاريع تنجح أو تفشل أو نصف نجاح أو ربع نجاح ، هذا شيء وارد ومقبول ، لكن لا يمكن أن نجري ورائه ونبتعد عن الحائط الذي نستند عليه أساساً وهو وحدة الأمة العربية ومنظمتها الإقليمية "الجامعة العربية " التى لا أقبل بتقسيمها ، ولا الإتحاد الإفريقي والقارة الإفريقية .. هذا هو حائطنا الذي نستند عليه .. لا نبتعد عنه .
نحن نستند على هذا الحائط ، والذي يريد أن يتعاطى معنا أهلا وسهلا .
Article en relation
L’Union méditerranéenne : la rhétorique sarkozyste à l’épreuve de la réalité
Voici la déclaration du dirigeant libyen Mouammar Kadhafi à l’ouverture de ce mini sommet.
بسم الله
أيها الاخوة الاشقاء :
نرحب بكم أيما ترحيب في بلادكم ليبيا ، ونشكركم على هذا التواجد .
هذا اللقاء جاء تلبية لرغبتنا جميعا في أن نلتقي لنتشاور خاصة في هذه الفترة فيما يخص قضايا الساعة ، ومن بين هذه القضايا التي تشغلنا جميعا وتهمنا .. القضايا المطروحة على الساحة المتوسطية خصوصا الآن .
يعلم العالم أن نحن دول اولاً عربية ولها كيان دولي معروف ومؤسسة إقليمية هي جامعة الدول العربية ، وهي منظمة قديمة جدا تأسست منذ عام 1945 مسيحي ، وعندها ميثاق ومتماسكة إطاريا على أي حال .
وتماسك هذه المنظمة ، على الجميع حول البحر المتوسط أن ينظروا له بعين الإعتبار .
نحن دول أعضاء في منظمة إقليمية إسمها جامعة الدول العربية ، وعندنا ميثاق ، وعندنا إلتزامات حيال هذه المنظمة ولانفرط في أي حل لعقدها أو تمزيقها ، و نحرص كل الحرص على تماسك هذه المنظمة الإقليمية " جامعة الدول العربية ".
ومعروف أن ليس كل أعضاء جامعة العربية ، يطلون على البحر المتوسط .. ربما تكون الأغلبية لاتطل على البحر المتوسط .
وهذا طبعا يخلق إشكالية وهي أن ليس كل الدول العربية أعضاء جامعة الدول العربية ، متوسطية .. ربما أغلبها غير متوسطي، لايطل على البحر المتوسط .. يعني إشكالية بين وجودنا على البحر المتوسط الذي تطرح عليه الآن إقتراحات جديدة ، وبين كوننا نحن جزء لايتجزأ من منظمة إقليمية قومية هي منظمة جامعة الدول العربية .
فعلى الشركاء أن يفهموا جيدا أن نحن نحرص على تماسك منظمتنا الإقليمية " الجامعة العربية" التي نطمح أن تقود في المستقبل إتحادا عربيا أو وحدة عربية لأمة واحدة ، ولها الأولوية ولانجازف بتمزيقها بأي حال من الأحوال ، وأي شيء يتعارض مع تماسك الجامعة العربية ووحدتها لا نقبله .
من ناحية أخرى بإستثناء الشقيقة سوريا ، نحن أفارقة ، ونحن أعضاء في الإتحاد الإفريقي الذي لديه قانون تأسيسي ولديه إلتزامات ولديه أطر سياسية وإقتصادية وآليات مختلفة ، تفرض علينا إلتزامات إتحادية داخل الإتحاد الإفريقي .
وهذا يجب أن يؤخذ بعين الإعتبار بالنسبة لشركائنا وأصدقائنا المطلين على البحر المتوسط ، ليعلموا أننا نحن أعضاء في الإتحاد الإفريقي .. جزء من القارة الإفريقية ، ولا نفرط في تماسك القارة الإفريقية من الناحية الترابية ومن الناحية البشرية .. يعني ديموغرافية إفريقيا لا تمس ، وتماسك الإتحاد الإفريقي يجب أن لا يمس .
فعلى الذين يدعون إلى المشاركة معهم في أي فعاليات متوسطية أن ينظروا لهذا بعين الإعتبار .
هم قد يتجاهلون هذا ، لكن نحن نريد أن نوضح لهم كل التوضيح أننا نحن دول لديها إلتزامات ولديها إطارات مؤسسية وديموغرافية .
نحن نلاحظ أن الإتحاد الأوروبي يحرص كل الحرص على تماسكه ولا يقبل بتجزئته ، ونحن نعلم أن صديقنا العزيز الرئيس الفرنسي " ساركوزي " وجه دعوة لإتحاد متوسطي للدول المطلة على المتوسط ، ولكن هذه الفكرة رفضت كليةً وبإصرار من قبل أوروبا ، وقالوا له نحن لا نقبل بتجزئة أوروبا .. لا يمكن السماح لجنوب أوروبا أن يدخل في أي أطر أخرى خارج الإتحاد الأوروبي .
بالمقابل فإن إفريقيا أو الإتحاد الإفريقي لا يقبل لشمال إفريقيا أو لجزء من إفريقيا أن يدخل في أي أطر أخرى ، كذلك إن جامعة الدول العربية لا تسمح بتمزيق صفها وتحطيم جبهتها .
يعني موضوع البحر المتوسط ليس جديدا ، فلقد طرحت الشراكة بين أوروبا والدول المطلة على البحر المتوسط ، ومرت سنين طويلة ولم يتحقق أي شيء ، لأنه شيء عابر ، وقد تم الإختلاف .
ثم طرحت فكرة الجوار .. الدول المجاورة لأوروبا بما فيها الدول المطلة على الشاطيء الجنوبي للبحر المتوسط والدول التي يسمونها الشرق الأوسط ، وقد مات هذا الجوار هو أيضاً كما ماتت الشراكة .
وطرح بعد ذلك مايسمى بـ "مسيرة برشلونة " ، وماتت برشلونة .
الآن يطرح الإتحاد المتوسطي ، ثم يغير بسبب عدم تفريط أوربا في وحدتها ، وسموه " الإتحاد من أجل المتوسط ".
هذه مشاريع تنجح أو تفشل أو نصف نجاح أو ربع نجاح ، هذا شيء وارد ومقبول ، لكن لا يمكن أن نجري ورائه ونبتعد عن الحائط الذي نستند عليه أساساً وهو وحدة الأمة العربية ومنظمتها الإقليمية "الجامعة العربية " التى لا أقبل بتقسيمها ، ولا الإتحاد الإفريقي والقارة الإفريقية .. هذا هو حائطنا الذي نستند عليه .. لا نبتعد عنه .
نحن نستند على هذا الحائط ، والذي يريد أن يتعاطى معنا أهلا وسهلا .
Article en relation
L’Union méditerranéenne : la rhétorique sarkozyste à l’épreuve de la réalité





Om Kalthoum - ألف ليلة وليلة
Commentaires
6 de 6 commentaires pour l'article 13596