تحذر أمريكا مواطنيها المسافرين خارج أرضها... من أخطار قد تهددهم في بعض دول العالم.. لأن شعوبا كثيرة تكره أمريكا ..!!
السفارات الأمريكية في دول العالم... هي الأكثر تحصينا وحراسة وحذرا .... وخوفا من التهديدات بينما سفارات دول أخرى تقيم منازل ومبان عادية ... وسط الناس وبلا جدران تعزلها عما حولها..!!
..أضخم وأكبر سفارة في العالم ... تبنيها الآن أمريكا في العراق ... وبلغت تكاليف انتشائها إلى حد الآن 600 مليون دولار... ومازال المصروف مستمرا... حتى تصبح جاهزة ومجهزة...!!
ويقال أنها شبه دولة صغيرة داخل العراق فيها الأسواق والمقاهي والمطاعم. و650 شقة ليقيم فيها الموظفون والدبلوماسيون.. ولا يخترق جدرانها المحصنة الرصاص ولا القنابل ولا الصواريخ... ولا يمر حتى النمل عبر أسوارها المنيعة... الممنوعة!!
... إنها قلعة عصرية حصينة ومحصنة... تحتمي بها كائنات مذعورة ومرعوبة على الدوام .. تخاف كل شيء في هذا العالم وتعيش مهددة ومكروهة لا تثق في من حولها وراء الأسوار... وذنبها أنها كائنات أمريكية... قادمة من دولة مكروهة... تزرع الظلم فتجني الغضب...!!
سفارات كثيرة في هذا العالم.. مقيمة في فيلات عادية وسط الناس... بلا حراسات مشددة ولا تهديدات ولا خوف ولا قلاع ورادارات... لا تحميها سوى سمعة بلدانها وسياساتها العادلة والسليمة.. التي تحترم شعوب العالم الحر.. دون تسلط ولا قهر ولا استبداد ..!!
.. وتتميز أمريكا بالحصينات العتيدة... التي تحيط بسفاراتها... وآخرها هذه السفارة الضخمة التي تبنى في العراق.. بسواعد ألف عامل آسيوي ... ليس بينهم أي عراقي... خوفا من مشاعر الانتقام التي تجري في الدم العراقي... وحتى المطار متوفر هناك ... يستعمل عند الضرورة للهروب الجماعي السريع إذا انهارت انهارت تلك القلعة الحصينة ... التي تشبه السجن الحر.. حيث الوحدة والخوف العزلة..!!
إنها قلعة من قلاع الخوف ... التي شيدتها أمريكا في هذا العالم ... بعد 11 سبتمبر المخيف.. وهي تلخص كمية الكره المهولة... التي تكنها شعوب العالم لأمريكا.... وتؤكد أن أمريكا أصبحت تخاف من هذا العالم ...أكثر مما يخاف العالم منها ...
...وكل أمريكي يغادر بلاده ... يسأل دولته محتارا حائرا..." لماذا يكرهوننا "؟! ... " لماذا يكرهنا العالم"...؟!..ولكن المدرعات والتحصينات والأسوار المنيعة لا تحمي أحدا لوحدها ... بل العدل واحترام الشعوب وحقوقها... والمشاركة في صنع الامان والسلام ... والسياسات الخارجية العادلة والصادقة .... هي أفضل درع يحمي أمريكا... ويزيل من صدرها كل ذلك الخوف ويحوّل سفاراتها... إلى منازل آمنة... خالية من الذعر .... يستطيع الخارجون من أسوارها... مغادرتها دون مواكب مدرعة..!!
ذلك هو الدرع الذي يحمي كل أمريكي موجود في هذا العالم... خائف ومذعور من أي تحذيرات أو تهديدات..!!
ومن يزرع الشوك يجني الجراح..
ومن يزرع الخوف لا يحصد الأمان

السفارات الأمريكية في دول العالم... هي الأكثر تحصينا وحراسة وحذرا .... وخوفا من التهديدات بينما سفارات دول أخرى تقيم منازل ومبان عادية ... وسط الناس وبلا جدران تعزلها عما حولها..!!
..أضخم وأكبر سفارة في العالم ... تبنيها الآن أمريكا في العراق ... وبلغت تكاليف انتشائها إلى حد الآن 600 مليون دولار... ومازال المصروف مستمرا... حتى تصبح جاهزة ومجهزة...!!
ويقال أنها شبه دولة صغيرة داخل العراق فيها الأسواق والمقاهي والمطاعم. و650 شقة ليقيم فيها الموظفون والدبلوماسيون.. ولا يخترق جدرانها المحصنة الرصاص ولا القنابل ولا الصواريخ... ولا يمر حتى النمل عبر أسوارها المنيعة... الممنوعة!!
... إنها قلعة عصرية حصينة ومحصنة... تحتمي بها كائنات مذعورة ومرعوبة على الدوام .. تخاف كل شيء في هذا العالم وتعيش مهددة ومكروهة لا تثق في من حولها وراء الأسوار... وذنبها أنها كائنات أمريكية... قادمة من دولة مكروهة... تزرع الظلم فتجني الغضب...!!
سفارات كثيرة في هذا العالم.. مقيمة في فيلات عادية وسط الناس... بلا حراسات مشددة ولا تهديدات ولا خوف ولا قلاع ورادارات... لا تحميها سوى سمعة بلدانها وسياساتها العادلة والسليمة.. التي تحترم شعوب العالم الحر.. دون تسلط ولا قهر ولا استبداد ..!!
.. وتتميز أمريكا بالحصينات العتيدة... التي تحيط بسفاراتها... وآخرها هذه السفارة الضخمة التي تبنى في العراق.. بسواعد ألف عامل آسيوي ... ليس بينهم أي عراقي... خوفا من مشاعر الانتقام التي تجري في الدم العراقي... وحتى المطار متوفر هناك ... يستعمل عند الضرورة للهروب الجماعي السريع إذا انهارت انهارت تلك القلعة الحصينة ... التي تشبه السجن الحر.. حيث الوحدة والخوف العزلة..!!
إنها قلعة من قلاع الخوف ... التي شيدتها أمريكا في هذا العالم ... بعد 11 سبتمبر المخيف.. وهي تلخص كمية الكره المهولة... التي تكنها شعوب العالم لأمريكا.... وتؤكد أن أمريكا أصبحت تخاف من هذا العالم ...أكثر مما يخاف العالم منها ...
...وكل أمريكي يغادر بلاده ... يسأل دولته محتارا حائرا..." لماذا يكرهوننا "؟! ... " لماذا يكرهنا العالم"...؟!..ولكن المدرعات والتحصينات والأسوار المنيعة لا تحمي أحدا لوحدها ... بل العدل واحترام الشعوب وحقوقها... والمشاركة في صنع الامان والسلام ... والسياسات الخارجية العادلة والصادقة .... هي أفضل درع يحمي أمريكا... ويزيل من صدرها كل ذلك الخوف ويحوّل سفاراتها... إلى منازل آمنة... خالية من الذعر .... يستطيع الخارجون من أسوارها... مغادرتها دون مواكب مدرعة..!!
ذلك هو الدرع الذي يحمي كل أمريكي موجود في هذا العالم... خائف ومذعور من أي تحذيرات أو تهديدات..!!
ومن يزرع الشوك يجني الجراح..
ومن يزرع الخوف لا يحصد الأمان






Om Kalthoum - ألف ليلة وليلة
Commentaires
3 de 3 commentaires pour l'article 13044