Finale Can 2008 Handball : Tunisie Egypte, Revue de la presse égyptienne



Ce soir à la salle de la Citadela de Luanda (Angola), sera la belle entre ces les deux meilleures équipes africaines de handball qui ont inscrit déjà leurs noms dans le gotha mondial. Egyptiens et Tunisiens n’ont connu aucune défaite durant cette 28e CAN.

En 2004 au Caire, les Pharaons avaient battu les Aigles de Carthage et deux années plus tard, ces derniers leur ont rendu la monnaie à Tunis.

Revue de la presse égyptienne





اليوم اللقاء الحاسم بين مصر وتونس في نهائي كأس الامم الافريقية لليد




تبدأ ساعة الحقيقة في التاسعة من مساء اليوم بتوقيت القاهرة بين منتخب مصر لكرة اليد ونظيره منتخب تونس في المباراة النهائية لكأس أمم افريقية رقم‏18‏ والتي يسدل عنها الستار بتحديد الفريق الفائز في المباراة النهائية واللقب الافريقي للتأهل مباشرة إلي دورة الالعاب الاوليمبية ببكين العام الحالي‏.‏

بالاضافة إلي ان كلا المنتخبين ضمن التأهل كذلك إلي بطولة العالم رقم‏21‏ التي ستقام في كرواتيا العام المقبل كما تنص لائحة الاتحاد الدولي لليد بتأهل أصحاب المراكز الثلاثة الاولي في افريقيا لمونديال اليد‏..‏ وهي المرة العاشرة التي يتأهل فيها منتخبنا الوطني إلي بطولة العالم منها‏9‏ مرات علي التوالي منذ عام‏93‏ وحتي البطولة القادمة عام‏2009.‏

مباراة اليوم هي المباراة الثالثة علي التوالي التي يلتقي فيها الفريقان في نهائي كأس افريقيا حيث التقي منتخب مصر مع تونس في النهائي عام‏2004‏ بالقاهرة وفازت مصر باللقب للمرة الرابعة في تاريخها ثم تقابلا في المباراة النهائية عام‏2006‏ بتونس وفاز المنتخب التونسي باللقب للمرة السابعة في تاريخ مشاركته بكأس الامم الافريقية‏,‏ فهل يفوز منتخبنا باللقب وكأس البطولة للمرة الخامسة ويضع نفسه بين الكبار بالتأهل مباشرة إلي دورة الالعاب الاوليمبية ببكين‏..‏ أم سيدافع المنتخب التونسي عن اللقب الذي يحمله ويواصل تربعه علي العرش الافريقي؟

وكان منتخبنا الوطني قد تأهل إلي نهائي الكأس الافريقية بعد فوزه علي كل من الجزائر‏23/26‏ ثم علي المغرب‏22/31‏ وأخيرا علي نيجيريا‏20/33‏ ليصعد إلي الدور قبل النهائي ويفوز علي أنجولا‏27/35.‏ أما المنتخب التونسي ففاز ايضا في جميع مبارياته بالدور التمهيدي بعد تغلبه علي كل من الكاميرون‏24/29‏ ثم علي انجولا‏20/24‏ والكونغو‏23/42‏ ليصعد إلي الدور قبل النهائي ويلحق بالمنتخب الجزائري هزيمة ثقيلة بالفوز عليه‏22/41.‏

وبنظرة فاحصة إلي مباراة النهائي اليوم نجد أن كلا الفريقين يتساويان في فرص الفوز باللقب‏,‏ وذلك لتقارب جميع الخطوط الخلفية والامامية للفريقين وكذلك مستوي كل من حارسي المرمي إلا أن طريقة اللعب التي سيلعب لها كل من مدرب المنتخب الوطني والمنتخب التونسي ستكون هي الفيصل في ترجيح كفة الفريق في الفوز بلقب البطولة حيث سيكون المنتخب الأكثر تماسكا في طريقة الدفاع والاستقلال الامثل للهجمات الخاطفة وعدم التسرع في انهاء الهجمات هو الاكثر قربا لحمل كأس البطولة لذلك سيكون لكل مدرب دوره المهم في مباغة الأخر بأسلوب لعب غير متوقع بالاضافة إلي التوظيف الجيد للاعبين داخل الملعب‏.‏

وبنظرة سريعة إلي حالة كل من المنتخبين الهجومية والدفاعية نجد ان المنتخب المصري هو أفضل دفاع من بين المنتخبات المشاركة حيث أصيب مرماه بـ‏92‏ هدفا طوال أربع مباريات يليه المنتبخ التونسي الذي دخل مرماه‏93‏ هدفا‏,‏ أما أفضل هجوم فكان من نصيب الممنتخب التونسي حيث أحرز‏126‏ هدفا من أربع مباريات يليه المنتخب الوطني برصيد‏125‏ هدفا‏.‏


بعد أن قطع الفريقان تذكرتا التأهل لمونديال اليد 2009




عشاق لعبة اليد في القارة السمراء علي موعد في السابعة مساء اليوم علي وجبة دسمة في النهائي الافريقي بين مصر وتونس بالبطولة المقامة في انجولا والتي يتأهل بطلها فقط ومباشرة الي دورة الالعاب الاولمبية في بكين .2008
وكان الفريقان قد قطعا تذكرتي التأهل الي كأس العالم للرجال في كرواتيا 2009 وتبقي تذكرة ثالثة للفريق صاحب المركز الثالث بالبطولة الافريقية طبقا لقانون الاتحاد الدولي الذي ينص ايضا علي مشاركة الفريقين الثاني والثالث في قارة افريقيا ضمن الملحق المؤهل للاولمبياد وهو الفرصة الاخيرة لمن فاتهم قطار التأهل للاولمبياد ويقام الملحق في مايو المقبل ويشارك فيه 12 فريقا يتم تقسيمهم الي ثلاث مجموعات ويصعد أول وثاني كل مجموعة الي الاولمبياد.. يذكر أن مباريات تحديد المراكز من الخامس الي الثامن قد اسفرت عن حصول الكونغو علي المركز الخامس يليه نيجيريا والكاميرون والمغرب لقاء اليوم بين الشقيقين مصر وتونس سيكون الرابع علي التوالي ويشبه في اجوائه اللقاء الذي جمع الفريقين في انجولا سبتمبر 2003 في نهائي التصفيات الاولمبية وفاز به المنتخب المصري وصعد الي اولمبياد اثينا 2004 والتقي الفريقان بعد الاولمبياد الماضية في نهائي كأس الامم الافريقية بالقاهرة وانتهي بفوز المنتخب المصري كما التقي الفريقان في نهائي كأس الأمم الافريقية 2006 بتونس وفاز صاحب الارض والجمهور.

مشوار الفريقين

صعد الفريقان الي المباراة النهائية عقب فوز تونس علي الجزائر 41/25 ومصر علي انجولا 35/27 في الدور قبل النهائي الذي اقيم ليلة أمس الاول وكان الفريقان قد صعد كأول المجموعتين الاولي والثانية في الدور التمهيدي للبطولة.
بدأ المنتخب المصري مشواره الافريقي في المجموعة الثانية بالفوز علي الجزائر والمغرب ونيجيريا وصعد أول المجموعة برصيد 6 نقاط واحرز 90 هدفا وعليه 65 هدفا وبفارق اهداف « 25 في المقابل تأهل المنتخب التونسي متصدرا المجموعة الاولي بعد فوزه علي انجولا والكاميرون والكونغو وبرصيد 6 نقاط وله 95 هدفا وعليه 68 هدفا وبفارق اهداف « 27 وتقريبا ظروف الفريقين متشابهة في لقاء اليوم المتكافيء الصعب في التبؤ أو التكهن بنتيجته وبنظرة سريعة وتحليلية للقاءات الماضية للفريقين يتضح وجه التشابه.. في النتائج كما ذكرنا الفريقان صعدا أول المجموعتين وعلي المستوي الفني والمهارات الفردية نجد في مركزحراسة المرمي العملاق حمادة النقيب في المقابل يمتلك المنتخب التونسي حارسا لا يقل في امكاناته وقدراته عن النقيب وستلعب حالة الحارسين دورا محوريا في حسم نتيجة لقاء اليوم المرتقب.
وبالنسبة للهجوم من مراكز الخط الخلفية يضم الفريقان كوكبة من اللاعبين المتميزين.. في مصريتقدم احمد الاحمر نجم المباريات السابقة في الجبهة اليمني وفي تونس يوجد المتألق ايمن حماد في نفس المركز وهو نفس الحال بالنسبة للفريقين في الجبهة اليسري التي يقودها في مصر محمد عبدالسلام ريشة أو حسين عواض بينما يقودها في تونس وسام حمام المتميز بالتصويبات الدقيقة.. ووصلت الظروف المتشابهة بالنسبة للفريقين في لقاء اليوم الي حد اصابة صانع الالعاب حسن يسري نجم مصر المصاب بارتجاج في المخ لكنه تنافي منه ويقوم بدوره الي حد كبير وفي حدود امكاناته المكافح حسين زكي الذي يتمتع بميزة التسديد من خارج التسع امتار.. وهو نفس الوضع بالنسبة للعقل التونسي المفكر وليد بن عمر صانع الالعاب الذي غاب ايضا للاصابة وحل مكانه الخطير صبحي سعيد بمعاونه مع لاعب الدائرة الواعي عصام تاج.
وفي الخط الامامي لايمكن ان ننسي الاشادة بنجمي المنتخب المصري مصطفي السيد في الجناح الايمن وبلال عواض في الايسر ومحمد ابراهيم او هاني الفخراني علي الدائرة.

شروط الفوز

وتبقي هناك مجموعة من العوامل المؤثرة في ترجيح كفة فريق علي الآخر يأتي في مقدمتها مدي تماسك الدفاع ونوع الطريقة الدفاعية التي سيلعب بها كل مدرب حسب متطلبات هجوم منافسة وللعلم فان المنتخب المصري ليس له طريقة دفاعية ثابتة حتي الآن لانه يلعب بطرق متغيرة تارة يؤدي بطريقة 6/صفر والتي تتحول احيانا الي طريقة 5/1 أو 3/2/1 المغلقة والمفتوحة حسب ظروف المباراة.
وما يزيد من صعوبة لقاء اليوم انه بين مدربين الكرواتي ايرفان سمايجلاك المدير الفني لمنتخب مصر والبوسني حسن ابانديتش المدير الفني للفريق التونسي لكون المدربين تابعان لمدرسة تدريبية واحدة هي المدرسة اليوغسلافية لذا فسيكون هناك لقاء قمة بين المدربين في كيفية قراءة المنافس ووضع الحلول السريعة لمن سيحالفه التوفيق.
وفي تصريحات هاتفية للمهندس حسين لبيب امين صندوق الاتحاد المصري للعبة ورئيس بعثة مصر في انجولا اكد ان اللاعبين في حالة مطمئنة من الروح والاصرار والعزيمة مايؤهلهم لاحراز اللقب اليوم



Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 12418