السفير اليمني بتونس يحصل على دكتوراه من جامعة تونس المنار



حصل السفير اليمني لدى تونس الدكتور عبدالملك منصور على شهادة دكتوراه ثانية في علم الاجتماع من جامعة تونس المنار، كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بدرجة مشرف جداَ وذلك عن رسالته الموسومة بـ " فقه النص الديني : منظور اجتماعي ـ النص الديني الإسلامي أنموذجاً , سوسيولوجيا فقه النص الديني بتونس من القرن الرابع عشر إلى منتصف القرن العشرين ".
وقد اعتمد الدكتور عبدالملك منصور في أطروحته التي تكونت من فصل تمهيدي وثلاثة أبواب على منهجية الوصف التحليلي، حيث ركز في تمهيده للحديث عن طبيعة الأفق النظري والمنطلقات المعرفية التي اعتمدت في إنجاز هذه الرسالة والمنطلقة من مناهج علم الاجتماع وعلم اجتماع الثقافة وعلم اجتماع المعرفة وعلم اجتماع الديني وطبيعة العلاقة التي تربط أنماط هذه العلوم.
وركز الباب الأول من هذه الرسالة على دراسة مظاهر سوسيولوجيا النص في العهد الحفصي خلال القرون محل الدراسة ، فيما خصص الباب الثاني للبحث في أوجه منعطفات سوسيولوجيا النص الديني في الفترة المرادية والحقب الأولى من الحكم الحسيني للبلاد التونسي الذي ابتدأ سنة 1705م، والتي تميزت بتحولات عميقة وتغيرات جذرية بشأن علاقة الفقه بالواقع والشريعة بالمجتمع.
فيما تطرق الباب الثالث إلى وجه آخر من وجوه سوسيولوجيا النص الديني بالبلاد التونسية في الفترة المعاصرة والتي تستند إلى مقولة المصلحة من خلال علاقتها بالاجتهاد وبفكرة المصلحة الشرعية.


وقد أشرف على الرسالة أكبر علماء علم الإجتماع في هذا العصر الأستاذ الدكتور عبد الوهاب بوحديبة، فيما تكونت لجنة النقاش من الأستاذ المشرف وكل من علماء الإجتماع الدكتور خميس طعم الله و الدكتور العروسي العمري و الدكتور عبدالقادر الجليدي و الدكتور المنصف وناس.
تجدر الإشارة إلى أن الدكتور منصور (وزير الثقافة اليمني الأسبق) قد تحصل على شهادة الدكتوراه الأولى من جامعة صنعاء في القانون المقارن في صيف العام 2000.


Sabanews

Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 11070

Leila  (leila@babnet.com)  |Jeudi 02 Août 2007 à 16h 38m |           
Mariem,je crois que monsieur l'ambassadeur a fait ce doctorat pour lui,et je ne pense pas qu'il va te l'offrir....

Mariem  (mariem_oueslati@yahoo.fr)  |Mardi 31 Juillet 2007 à 13h 39m |           
Je ne sais pas si c'est possible de transmettre mes sincères félictations et mes profonds remerciements au Docteur Mansour ? Enfin une preuve que
nous devons garder espoir dans ce monde arabe victime de dégradation intellectuelle cruelle !! Docteur Mansour, votre démarche, plus encore que votre
titre, est porteuse d'espoir pour une jeune femme tunisienne comme moi, comme quoi, face à la déferlante ignorante et obscurantiste, il y aura
toujours, ne serait-ce qu'une minorité, porteuse des Lumières !!!! Merci encore.
Mariem